(القسم الأول) فيما جاء في ذكر القرابة على وجه العموم والإجمال › ذكر أنهم أفضل العرب
وهو قشرها.
وعن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أبيه قال خطبنا رسول الله ﷺ يوم الجمعة فقال (أيها الناس قدموا قريشا ولا تقدموها وتعلموا منها ولا تعلموها) أخرجهما الشافعي في مسنده وخرج الثاني أحمد في المناقب.
وعن على كرم الله وجهه قال سمعته أذناى ووعاه قلبى من رسول الله صلى الله عيله وسلم (الناس تبع لقريش صالحهم تبع لصالحهم وشرارهم تبع لشرارهم) أخرجه أحمد أيضا في المناقب.
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله ﷺ (الناس تبع لقريش في الخير والشر) أخرجه الحافظ الدمشقي وقال حديث حسن صحيح.
وعن أبى هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله ﷺ (إن لكم على قريش حقا وإن لقريش عليكم حقا ما حكموا فعدلوا وائتمنوا فأدوا واسترحموا فرحموا فمن لم يفعل ذلك فعليه لعنة الله) أخرجه أبو حاتم.
وغن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن رجلا قتل بالمدينة لا يدرى من قتله فبلغ ذلك رسول الله ﷺ قال لعنه الله (١) إن كان ليبغض العرب.
أخرجه ابن السرى.
(باب في فضل بنى هاشم) تقدم حديث اصطفائهم من قريش وحديث أنهم خير البيوت قبيلة.
_________
(١) في نسخة (أبعده الله) .
Jilid 1 · hlm. cetak 13
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.