(القسم الأول) فيما جاء في ذكر القرابة على وجه العموم والإجمال › ذكر ما كان فيه من ضيق العيش مع إستصحاب الصبر الجميل
رسول الله ﷺ من كان أكرم الناس على عهد رسول الله ﷺ قالوا الزبير وعلى بن أبى طالب رضي الله عنهما.
أخرجه الفضائلى.
أخرجه البخاري ومسلم.
الشرف بتسكين الراء جمع شارف وهى الكبيرة السن من الابل، والنواء السمان يقال نوت الناقة تنوى نواية ونيا فهى ناوية.
والفظيع الشديد الشنيع.
وعنه قال جعت بالمدينة جوعا شديدا فخرجت أطلب العمل في عوالي المدينة فإذا أنا بامرأة قد جمعت مدرا (٤) فظننتها تريد بله فأتيتها فعاطعيتها كل دلو بتمرة فمددت ستة عشر ذنوبا حتى مجلت يدى ثم أتيتها فقلت بكلتا يدى (٥) هكذا بين يديها وبسط إسمعيل راوي الحديث يديه جميعا فعدت لى ست عشرة
تمرة فأتيت النبي ﷺ فأخبرته فأكل معى منها وقال لى خيرا ودعا لى.
أخرجه أحمد وصاحب الصفوة.
وعن أسماء بنت عميس عن فاطمة بنت رسول الله ﷺ أن رسول الله ﷺ أتاها يوما فقال أين ابناى يعنى حسنا وحسينا قالت قلت أصبحنا وليس في بيتنا شئ يذوقه ذائق فقال
_________
(١) من هنا إلى قوله (شارفا) ساقط من نسخة.
(٢) حشيش طيب الرائحة.
(٣) أي شق.
(٤) المدر: الطين المتماسك.
(٥) في نسخة (فللتابين) والتصحيح من التيمورية.
Jilid 1 · hlm. cetak 104
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.