(القسم الأول) فيما جاء في ذكر القرابة على وجه العموم والإجمال › ذكر غيرته على النبي ﷺ
استحييت أن أسأله فأتيناه جميعا فقال على يا رسول الله لقد سنوت حتى اشتكيت صدري وقالت فاطمة وقد طحنت حتى مجلت يداى وقد جاء الله بسبي وسعة فخدمنا قال والله لا أعطيكما وأدع أهل الصفة تطوى بطونهم لا أجد ما أنفق عليهم ولكني أبيعه وأنفق عليهم أثمانهم فرجعا فأتاهما ﷺ وقد دخلا في قطيفتهما إذا غطت رؤوسهما انكشفت أقدامهما وإذا غطت أقدامهما انكشفت رؤوسهما فثارا فقال مكانكما ثم قال أولا أخبركما بخير مما سألتماني قالا بلا قال كلمات علمنيهن جبريل عليه السلام فقال تسبحان دبر كل صلاة عشرا وتحمدان عشرا وتكبران عشرا وإذا آويتما إلى فراشكما فسبحا ثلاثا وثلاثين واحمدا ثلاثا وثلاثين وكبرا أربعا وثلاثين قال على رضي الله عنه فما تركتهن منذ علمنيهن رسول الله ﷺ قيل له ولا ليلة صفين قال ولا ليلة صفين (١)، أخرجه أحمد.
والخميلة لعله أراد بها القطيفة ويقال لها الخمل.
وسنوت أي استقيت
والسانية الناضحة التى يستقى عليها، ومجلت نفطت من العمل.
وفى رواية فأتى رسول الله ﷺ وعلينا قطيفة إذا لبسناها طولا خرجت منها جنوبنا وإذا لبسناها عرضا خرجت منها أقدامنا ورؤوسنا فقال أولا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم يخدمكما إذا أخذتما مضاجعكما ثم ذكر معناه.
اخرجه أبو حاتم.
أخرجه البخاري.
ومسلم.
_________
(١) في هامش الاصل: قوله ولا ليلة صفين بالتشديد يعنى ليلة غزوة صفين لما فيها من الشدة.
(٢) من التوق وهو الشوق، اراد لم تتزوج في قريش وتدعنا، يعنى بنى هاشم.
ويروى (تنوق) بالنون، وهو من التنوق في الشئ إذا عمل على استحسان.
Jilid 1 · hlm. cetak 106
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.