(القسم الأول) فيما جاء في ذكر القرابة على وجه العموم والإجمال › ذكر وصف قاتله بأشقى الآخرين
منقاد والجمع نجاف بالكسر والنجاف أيضا أسكفة الباب أيضا وهى عتبته العليا والحيرة بالكسر مدينة بقرب الكوفة والنسبة إليها حيرى وحارى أيضا على غير قياس كأنهم قلبوا الياء ألفا.
وعن أبى جعفر أن قبره جهل موضعه.
وغسله الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر حكاه الخجندى.
وصلى عليه الحسن بن على وكبر عليه أربع تكبيرات قال الخجندى وقيل تسعا.
وروى هارون بن سعيد أنه كان عنده مسك أوصى أن يحنط به وقال فضل من حنوط رسول الله ﷺ.
خرجه البغوي.
وعن عائشة رضي الله عنها لما بلغنا موت على قالت لتصنع العرب
ما شاءت فليس لها أحد ينهاها.
ذكر ذلك كله أبو عمر.
أخرجه ابن الضحاك.
أخرجه أحمد في المناقب.
وخرجه بن الضحاك وقال
Jilid 1 · hlm. cetak 115
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.