(القسم الأول) فيما جاء في ذكر القرابة على وجه العموم والإجمال › ذكر من عذل الحسين في خروجه إلى ذلك الوجه واجتهد علي معه ورده فأبى عليه ﵃
صبابة كصبابة (١) الاناء وخسيس عيش كبيس الرعا للوثيل ألا ترون الحق لا يعمل به والباطل لا يتناهى عنه ليرغب المؤمن إلى لقاء الله عزوجل وانى لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا ندامة.
أخرجه ابن بنت منيع.
خرجه ابن السرى.
وعنها سمعت الجن تنوح على الحسين.
خرجه ابن الضحاك.
وعنها
ما سمعت نوح الجن بعد رسول الله ﷺ إلا ليلة قتل الحسين فقالت للجارية اخرجي فوالله ما أرى ابني إلا قد مات اخرجي فاسألى فخرجت فسألت فقيل انه قتل.
خرجه الملا في سيرته.
(ذكر من عذل الحسين في خروجه إلى ذلك الوجه) واجتهد على معنه ورده فأبى عليه رضي الله عنهم عن الشعبى قال بلغ ابن عمر وهو بمال (٢) له أن الحسين بن على توجه إلى العراق فلحقه على مسيرة يومين أو ثلاثة فقال له إلى أين فقال له هذه كتب أهل العراق وبيعتهم فقال له لا تفعل فأبى فقال له ابن عمر إن جبريل أتى النبي ﷺ فخيره بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يختر الدنيا وانكم بضعة من رسول الله ﷺ كذلك يريد منكم فأبى فاعتنقه وقال أستودعك الله والسلام.
خرجه أبو حاتم وعن ابن عباس قال استأذنني الحسين في الخروج فقلت لولا أن يزرى
_________
(١) الصبابة: البقية اليسيرة من الشراب تبقى في اسفل الاناء.
(٢) المال: كل ما يقتنى ويملك من الاعيان، وأكثر ما يطلق عند العرب على الابل.
Jilid 1 · hlm. cetak 150
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.