القسم الثاني في ذكر مناقب القرابة على وجه التفصيل › سرور العباس بفتح خيبر على النبي ﷺ وشدة حزنه حين بلغه خلاف ذلك
الاعجل منا أو من عدونا قال العباس هل فيكم دروع قالوا نعم سابلة قال البراء ابن معرور قد سمعنا ما قلت إنا والله لو كان في أنفسنا غير ما ننطق به لقلناه ولكنا نريد الوفاء والصدق وبذل مهج أنفسنا دون رسول الله ﷺ.
والعباس آخذ بيد رسول الله ﷺ يؤكد له البيعة تلك الليلة على الانصار.
وعن الشعبى قال انطلق النبي ﷺ بالعباس إلى الشعبين عند العقبة تحت الشجرة فقال العباس رضي الله عنه ليتكلم متكلمكم ولا يطيل الخطبة فان عليكم من المشركين عينا وإن يعلموا بكم يفضحوكم فقال قائلهم وهو أسعد يا محمد سل لربك ما شئت ثم سل لنفسك وأصحابك ما شئت ثم أخبرنا مالنا من الثواب إذا فعلنا ذلك فقال رسول الله ﷺ أسألكم لربى أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وأسألكم لى ولاصحابي أن تؤوونا وتنصرونا وتمنعونا مما وتمنعون منه أنفسكم قالوا فمالنا إذا فعلنا ذلك قال الجنة قالوا فلك ذلك.
خرجه في الصفوة.
Jilid 1 · hlm. cetak 189
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.