(القسم الأول) فيما جاء في ذكر القرابة على وجه العموم والإجمال › ذكر غيرته ﷺ
وعن أبى ثعلبة قال كان رسول الله ﷺ إذا قدم من غزو أو سفر بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين ثم أتى فاطمة ثم أتى أزواجه، خرجه أبو عمر.
أخرجه الشيخان والترمذي وصححه.
وقال البخاري عن المسور إن النبي ﷺ قال (إن فاطمة بضعة منى فمن أغضبها أغضبني) .
(شرح): البضعة: القطعة وبضعت الشئ قطعته ومنه البضعة والبضع قطعة من العدد والبضاعة قطعة من المال، وقوله ﷺ (يريبنى ما رابها) لعله من الريبة الشك أي يوهمنى ما يوهمها ويشككني ما يشككها، والبضعة القطعة من اللحم وجمعها بضع.
وعنه قال سمعت رسول الله ﷺ يخطب على منبره هذا وأنا يومئذ محتلم فقال ان فاطمة منى وانى أتخوف أن تفتن في دينها قال ثم ذكر صهرا له من بنى عبد شمس فأثنى عليه في مصاهرته إياه فأحسن قال حدثنى فصدقني ووعدني فأوفاني وانى لست أحرم حلالا ولا أحل حراما ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله ﷺ وبنت عدو الله مكانا واحدا ابدا،
عنه أن على بن أبى طالب خطب بنت أبى جهل وعنده فاطمة بنت النبي ﷺ
Jilid 1 · hlm. cetak 37
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.