(القسم الأول) فيما جاء في ذكر القرابة على وجه العموم والإجمال › ذكر إسلامه وسنه يوم أسلم ﵇
عمك فقالت هو ذا مضطجع في المسجد فخرج النبي ﷺ فوجد النبي ﷺ رداءه قد سقط عن ظهره فجعل رسول الله ﷺ يمسح التراب عن ظهره ويقول اجلس أبا تراب والله ما كان اسم أحب إلى على منه لان ما سماه إياه إلا رسول الله ﷺ.
أخرجه مسلم والبخاري وقد جاء في الصحيح من شعره * أنا الذى سمتنى أمي حيدرة * وحيدرة اسم الاسد وكانت أمه فاطمة رضي الله عنها لما ولدته سمته باسم أبيها فلما قدم أبو طالب كره ذلك وسماه عليا وكان يلقب بيضة البلد وبالامين وبالشريف
والهادي والمهتدى وذى الاذن الواعي.
(شرح): ربعة: لا طويل ولاقصير، والدعج: شدة سواد العين مع سعتها، والاغيد: المائل العنق والغيد النعومة وامرأة غيداء وغادة ناعمة، والمشاش: رؤس العظام اللينة الواحد مشاشة، وأدمج يقال أدمج الشئ في الشئ إذا أدخله فيه يريد والله أعلم ان عظمي عضده وساعده للينهما قد اندمجا وهكذا صفة الاسد، والضارى: المعود الصيد، وتكفأ تمايل في مشيته.
Jilid 1 · hlm. cetak 57
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.