(القسم الأول) فيما جاء في ذكر القرابة على وجه العموم والإجمال › ذكر أنه من رسول الله ﷺ بمنزلة هرون من موسى
الله ﷺ فقال يا أبا ذر ألا تخبرني بأحب الناس اليك فانى أعرف ان أحب الناس إليك أحبهم إلى رسول الله ﷺ قال وإى ورب الكعبة أحبهم إلى أحبهم إلى رسول الله ﷺ هو ذاك الشيخ فأشار إلى على.
خرجه الملا في سيرته.
وعنه قال خلف رسول الله ﷺ عليا في غزوة تبوك فقال يا رسول الله خلفتني في النساء والصبيان (فقال أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هرون من موسى إلا انه لانبى بعدى) خرجه مسلم وأبو حاتم.
وفى رواية أخرجها ابن إسحق أن النبي ﷺ لما نزل الجرف (١) طعن رجال من المنافقين في أخرة على وقالوا إنما خلفه استثقالا فخرج على فحمل سلاحه حتى أتى النبي ﷺ بالجرف فقال يا رسول الله ما تخلفت عنك في غزاة قط قبل هذه قد زعم ناس من المنافقين انك خلفتني استثقالا قال كذبوا ولكن خلفتك لما ورائي فارجع فاخلفني في أهلى أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هرون من موسى إلا انه لا نبى بعدى.
وعن
أسماء بنت عميس رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله ﷺ يقول (اللهم إنى أقول كما قال أخى موسى واجعل لى وزيرا من أهلى أخى عليا أشدد به أزرى وأشركه في أمرى كى نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا إنك كنت بنا بصيرا) أخرجه احمد في المناقب، والمراد بالامر غير النبوة بدليل ما تقدم.
_________
(١) موضع قريب من المدينة.
Jilid 1 · hlm. cetak 63
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.