(القسم الأول) فيما جاء في ذكر القرابة على وجه العموم والإجمال › ذكر أنه من آذاه فقد آذى النبي ﷺ ومن أبغضه فقد أبغضه ومن سبه فقد سبه ومن أحبه فقد أحبه ومن تولاه فقد تولاه ومن عاداه فقد عاداه ومن أطاعه فقد أطاعه ومن عصاه فقد عصاه
مررت بملك جالس على سرير من نور واحدى رجليه في المشرق والاخرى في المغرب وبين يديه لوح ينظر فيه والدنيا كلها بين عينيه والخلق بين ركبتيه ويده تبلغ المشرق والمغرب فقلت يا جبريل من هذا فقال هذا عزرائيل تقدم فسلم عليه فتقدمت فسلمت عليه فقال وعليك السلام يا أحمد ما فعل ابن عمك على فقلت وهل تعرف ابن عمى عليا قال كيف لا أعرفه وقد وكلنى الله بقبض أرواح الخلائق ما خلا روحك وروح بن عمك على بن أبى طالب فان الله يتوفاكما بمشيئته.
أخرجه الملا في سيرته.
من آذى عليا فقد آذانى.
أخرجه أحمد.
وعنه قال قال رسول الله ﷺ (من أحب عليا فقد أحبنى ومن أبغض عليا فقد أبغضني ومن آذى عليا فقد آذانى ومن آذانى فقد آذى الله عزوجل) أخرجه أبو عمر النمري.
وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت اشهد انى سمعت رسول الله ﷺ يقول (من احب عليا فقد احبني ومن احبني فقد احب الله ومن ابغض عليا فقد ابغضنى ومن ابغضنى فقد ابغض الله عز وجل) اخرجه المخلص الذهبي.
واخرجه غيره من حديث عمار بن ياسر رضي الله عنه وزاد فيه: ومن تولاه فقد تولاني ومن تولاني فقد تولى الله.
وعن ابن
_________
(١) في الاصل (شاش) بمعجمتين وهو غلط والتصويب من معجم الشعراء للمرزباني.
Jilid 1 · hlm. cetak 65
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.