(القسم الأول) فيما جاء في ذكر القرابة على وجه العموم والإجمال › ذكر اختصاصه بالتبليغ عن النبي ﷺ
فيها فأوحى الله عزوجل إلى جبريل وميكائيل وإسرافيل تأهبوا لنصر محمد ﷺ وحزبه فهبطوا من السماء لهم لغط يذعر من سمعه فلما حاذوا بالبئر سلموا عليه من عند آخرهم إكراما وتبجيلا.
اخرجه احمد في المناقب.
(ذكر تأييد الله عزوجل نبيه بعلى عليهما السلام) عن ابى الخميس قال قال رسول الله ﷺ (اسرى بى إلى السماء فنظرت إلى ساق العرش الايمن فرأيت كتابا فهمته محمد رسول الله أيدته بعلى ونصرته به) خرجه الملا في سيرته.
أخرجه ابو حاتم.
وفى رواية عنده من حديث جابر أن أبا بكر رضي الله عنه قال له أمير أم رسول فقال بل رسول أرسلني رسول الله ﷺ ببراءة اقرؤها على الناس في مواقف الحج.
وفى رواية من حديث أحمد عن على ان النبي ﷺ لما راجعه أبو بكر رضي الله عنه قال له جبريل جاءني فقال لن يؤدى عنك الا أنت أو رجل منك.
(شرح): بغام الناقة: صوت لا تفصح به تقول منه بغمت تبغم بالكسر وبغمت للرجل إذا لم تفصح له عن معنى ما تحدثه به، وضجنان جبل بناحية مكة.
وقد روى أن عليا رضي الله عنه أدرك أبا بكر بالعرج (٢) وهو منزل بطريق مكة.
وقوله ﷺ (لا يبلغ عنى غيرى أو رجل منى) أي من أهل بيتى
_________
(١) بين مكة والمدينة.
(٢) في التيمورية (الفرخ) وهو تحريف.
Jilid 1 · hlm. cetak 69
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.