(القسم الأول) فيما جاء في ذكر القرابة على وجه العموم والإجمال › ذكر أنه أكبر الأمة علما وأعظمهم حلما
أخرجه أبو عمر.
أخرجه أبو الفتح القواس.
قوله طود هو الجبل العظيم، استعير منه التعظيم، والنهى: العقول والحجا العقل أيضا، والنجوى: المشاورة وإلمسارة، وختنه وزوجته أي ابنه النبي ﷺ.
قال الجوهرى الختن بالتحريك عند العرب كل ما كان من قبل المرأة مثل الاب والاخ هذا أصله عند العرب ثم اطلق في عرف الناس على زوج البنت.
وعن معقل بن يسار أن النبي ﷺ دخل على فاطمة
وهى شاكية فقال كيف تجدينك قالت لقد اشتدت فاقتي وطال سقمى.
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل وجدت بخط أبى في هذا الحديث قال أو ما ترضين انى زوجتك أكرمهم سلما وأكثرهم علما وأعظمهم حلما، أخرجه أحمد.
وعن عطاء وقيل له أكان في أصحاب محمد أحد أعلم من على قال ما أعلم.
أخرجه القلعى.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: والله لقد أعطى على تسعة أعشار العلم وايم الله لقد شارككم في العشر العاشر.
أخرجه أبو عمر.
وعن على رضي الله عنه ان النبي ﷺ قال له (ليهنك العلم أبا الحسن لقد شربت العلم شربا ونهلته نهلا) أخرجه الرازي، ونهلت هنا بمعنى شربت وكرر لاختلاف اللفظ ان يعدى
Jilid 1 · hlm. cetak 78
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.