(القسم الأول) فيما جاء في ذكر القرابة على وجه العموم والإجمال › ذكر دعاء النبي ﷺ له حين ولاه قضاء اليمن
فقسمه ففضل منه فضلة فاستشار أصحابه في ذلك الفضل فقالوا نرى أن تمسكه فإذا احتجت إلى شئ كان عندك وعلى في القوم لا يتكلم فقال عمر مالك لا تتكلم يا على قال قد أشار عليك القوم قال وأنت فأشر قال فانى أرى أنك تقسمه ففعل.
وعن يحيى بن عقيل عن على أنه قال لعمر يا أمير المؤمنين إن سرك أن تلحق بصاحبيك فأقصر الامل وكل دون الشبع وأقصر الازار وارفع القميص واخصف النعل تلحق بهما.
أخرج جميع ذلك السمان والله أعلم.
أخرجه أحمد في المناقب والبغوى في المعجم وأبو عمر ولفظه ما كان أحد من الناس يقول سلونى غير على بن أبى طالب.
وعن أبى الطفيل قال شهدت عليا يقول سلونى فوالله لا تسألونى عن شئ إلا أخبرتكم وسلوني عن كتاب الله فوالله ما من آية إلا وأنا أعلم أبليل نزلت أم بنهار أم في سهل أم في جبل.
أخرجه أبو عمر.
وعن عمر رضي الله عنه قال: أقضانا على.
أخرجه الحافظ السلفي.
وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قال رسول الله ﷺ لعلى (تخصم الناس بسبع ولا يحاجك أحد من قريش أنت أولهم إيمانا بالله وأوفاهم بعهد الله وأقومهم بأمر الله وأقسمهم بالسوية وأعدلهم في الرعية وأبصرهم بالقضية وأعظمهم عند الله مزية) أخرجه الحاكمى.
Jilid 1 · hlm. cetak 83
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.