(القسم الأول) فيما جاء في ذكر القرابة على وجه العموم والإجمال › ذكر أنه من سادات أهل الجنة
حسنا فهو لاقيه) الآية نزلت في على وحمزة وكان الممتنع أبو جهل.
ومنها ما روى عن ابن الحنفية في قوله تعالى (سيجعل لهم الرحمن ودا) قال لا يبقى مؤمن إلا وفى قلبه ود لعلى وأهل بيته.
أخرجه الحافظ السلفي.
ومنها ما روى عن أبى ذر وأنه كان يقسم لنزلت هذه الآية في هؤلاء الرهط يوم بدر (هذان خصمان اختصموا في ربهم) إلى قوله (وهدوا إلى صراط الحميد) نزلت في على وحمزة وعبيدة بن الحرث بن عبد المطلب وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة.
أخرجه مسلم في صحيحه.
ومنها ما روى عن ابن عباس في قوله تعالى (ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا) قال نزلت في على بن أبى طالب رضي الله عنه.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال ليس من آية في القرآن (يا أيها الذين آمنوا)
إلا وعلى رأسها وأميرها وشريفها فلقد عاتب الله أصحاب محمد في القرآن وما ذكر عليا إلا بخير.
ذكره احمد في المناقب.
Jilid 1 · hlm. cetak 89
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.