حرف العين › [٣٥٤] عبد الله بن حامد بن محمد بن عبد الله الفقيه
نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "تعوّذوا باللهِ من خشوع النفاق"، قالوا: وما خشوع النفاق؟ قال: "خشوع البَدن ونفاقُ القلب"] (^١).
_________
[٣٥٣] لم أعثر له على ترجمة.
[٣٥٤] ترجم له الذهبي في تاريخ الإسلام (٣٨١ - ٤٠٠ هـ) (ص ١٨٢ - ١٨٣) والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى (٢/ ٢٢٩) فقالا: كان أبوه من كبار تجار أصبهان،
_________
(^١) قال أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس (٢/ ٢٧ - ٢٨ - الغرائب الملتقطة/ مخطوط): أخبرنا ابن خلف إذنًا، أخبرنا الحاكم … فساق الحديث، وعزاه المتقي الهندي في كنز العمال (٢٠٠٨٩) للحكيم الترمذي والبيهقي عن أبي بكر؛ وللحاكم في تاريخه عن ابن عمر.
أما حديث أبي بكر؛ فقال العراقي في المغني (٣/ ٣٣١): فيه الحارث بن عبيد الأيادي، ضعفه أحمد وابن معين. اهـ.
وأما حديث ابن عمر؛ فإسناده مسلسل بالعلل:
أ - بقية بن الوليد، وهو مدلّس وقد عنعن. تقريب التهذيب (٧٣٤).
ب - إسماعيل بن عياش الحمصي: صدوق في روايته عن أهل بلده، مُخَلَّط في غيرهم، تقريب التهذيب (٤٧٣). وهنا روايته عن غير أهل بلده.
ج - الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي: إمام في الفقه، ضعيف في الحديث.
قال أبو معاوية البيروتي: ضعفه أحمد بن حنبل، والبخاري، ومسلم، والنسائي، وابن عدي، وابن سعد، والعقيلي، وابن المبارك، وابن شاهين، وابن حبان، والدارقطني، وابن أبي حاتم، وغيرهم. وأقوالهم موجودة في كتب الجرح والتعديل المُعْتَمَدة عند أهل الحديث.
قال الحافظ الذهبي في (مناقب أبي حنيفة/ ص ٤٤/ ط. لجنة إحياء المعارف النعمانية): اختلفوا في حديث أبي حنيفة على قولين، فمنهم من قَبِله ورآه حجة، ومنهم من لَيَّنه لكثرة غلطه في الحديث ليس إلا. قال علي بن المديني: قيل ليحيى بن سعيد القطّان: كيف كان حديث أبي حنيفة؟ قال: لم يكن بصاحب حديث. قلت: لم يصرف الإمام همّته لضبط الألفاظ والإسناد، وإنما كانت همَّته القرآن والفقه. وكذلك حال كل من أقبل على فن، فإنه يَقْصُرُ عن غيره. مِن ثَمَّ لينوا حديث جماعة من أئمة القرّاء … وحديث جماعة من النحاة، وما ذاك لضعف في عدالة الرجل، بل لقلة إتقانه للحديث، ثم هو أنبلُ من أن يكذب. اهـ.
أما الحافظ ابن حجر، فتحاشى الكلام عليه في تقريب التهذيب (٧١٥٣) فقال: فقيه مشهور. وسُئل عن كلام النسائي في تضعيفه - كما في الجواهر والدرر (ص ٩٤٦) - فقال: النسائي من أئمة الحديث، والذي قاله إنما هو بحسب ما ظهر له وأدّاه إليه اجتهاده، وليس كل أحد يؤخذ بجميع قوله، وقد وافق النسائي على مطلق القول في الإمام جماعة من المحدثين، واستوعب الخطيب في ترجمته من "تاريخه" أقاويلهم، وفيها ما يُقبل وما يُرد. اهـ. فانظر كلامه بتمامه في المصدر المذكور.
Jilid 1 · hlm. cetak 274
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.