يونس › ١
شرح الكلمات:
الر: هذه السورة الرابعة من السور المفتتحة بالحروف المقطعة نكتب الر وتقرأ ألفْ. لام. را.
الكتاب: أي القرآن العظيم.
الحكيم: القائل بالحكمة والقرآن مشتمل على الحِكَم فهو حكيم ومحكم أيضًا.
عجبًا: العجب ما يتعجب منه.
رجل منهم: هو محمد ﷺ.
قدم صدق: أي أجرًا حسنًا بما قدموا في حياتهم من الإيمان وصالح الأعمال.
إن هذا: أي القرآن.
معنى الآيتين:
_________
١ هذه قراءة نافع.
٢ يذكر المفسرون عن السلف توجيهات عدة لهذه الحروف منها: ما رووه عن ابن عباس أن الر: معناها. أنا الله.. وكل ما ذكروه قول بالظن وإنّ الظن أكذب الحديث، ومن الخير تفويض أمر معناها إلى من أنزلها وقد ذكرنا في التفسير، فائدتين عظيمتين فلنكتف بهما.
٣ قال مقاتل: الحكيم بمعنى: المحكم من الباطل لا يدخله ففعيل بمّعنى مُفعل واستشهد بقول الأعشى بذكر قصيدته التي قالها:
وغريبة تأتي الملوك حكيمة ... قد قلتها ليقال من ذا قالها
٤ ﴿أكان للناس عجبًا﴾: الاستفهام للتقريع والتوبيخ، وعجبًا: خبر كان والاسم: أن أوحينا، والتقدير: أكان عجبًا للناس إيحاؤونا.
٥ ذكر القرطبي في تفسير ﴿قدم صدق﴾ أقوالا متعددة منها: سبق السعادة في الأزل، ومنها: أجر حسن، ومنها: منزل صدق، ومنها: ولد صالح قدّموه ومنها: يؤثر ذلك عن السلف، وما في التفسير هو الراجح إذ رجّحه إمام المفسرين ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى.
Jilid 2 · hlm. cetak 445
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.