يونس › ٧
٥- فضل العلم والتقوى وأهلهما من المؤمنين.
شرح الكلمات:
لا يرجون لقاءنا: أي لا ينتظرون ولا يؤملون في لقاء الله تعالى يوم القيامة.
ورضوا بالحياة الدنيا: أي بدلًا عن الآخرة فلم يفكروا في الدار الآخرة.
واطمأنوا بها: أي سكنوا إليها وركنوا فلم يروا غيرها حياة يُعمل لها.
غافلون: لا ينظرون إليها ولا يفكرون فيها.
مأواهم النار: أي النار هي المأوى الذي يأوون إليه وليس لهم سواها.
يهديهم ربهم بإيمانهم١: أي بأن يجعل لهم بإيمانهم نورًا يهتدون به إلى الجنة.
دعواهم فيها سبحانك اللهم٢: أي يطلبون ما شاءوا بكلمة سبحانك اللهم.
وآخر دعواهم أن الحمد لله: أي آخر دعائهم: الحمد لله رب العالمين.
معنى الآيات:
بعد تقرير الوحي والأُلوهية في الآيات السابقة ذكر تعالى في هذه الآيات الثلاث
_________
١ قال مجاهد: ﴿يهديهم ربهم﴾ بالنور على الصراط إلى الجنة بأن يجعل لهم نورًا يمشون به، وشاهده قوله تعالى: ﴿يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم بشراكم اليوم جنات الخ﴾ .
٢ الدعوى هنا: بمعنى الدعاء يقال: دعوة بالهاء ودعوى بألف التأنيث وسبحان: مصدر بمعنى التسبيح الذي هو التنزيه.
Jilid 2 · hlm. cetak 450
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.