البقرة › ١٣٥
٥- يحسن بالمرء ترك الاعتزاز بشرف وصلاح١ الماضين٢، والإقبال على نفسه بتزكيتها وتطهيرها.
٦- سنة الله في الخلق أن المرء يجزى بعمله، ولا يسأل عن عمل غيره.
٧- يطلق لفظ الأب على العم تغليبًا وتعظيمًا.
شرح الكلمات:
تهتدوا: تصيبوا طريق الحق.
_________
١ وفي الحديث الصحيح: "من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه"، وفي هذا المعنى قال الشاعر الحكيم:
لا تقل أصلي وفصلي يا فتى
إنما أصل الفتى ما قد حصل٢ ذكر ابن كثير عن ابن إسحاق ابن عبد الله بن صوريا الأعور اليهودي قال لرسول الله ﷺ: ما الهدى إلا ما نحن عليه، فاتبعنا يا محمد تهتد، وقال النصارى مثل ذلك. فأنزل الله عز وجل: ﴿وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا﴾ الآية.
٣ روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان أهل الكتاب يقرأون التوراة بالعبرانية ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام فقال رسول الله ﷺ: "لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا: آمنا بالله وما أنزل علينا، وما أنزل إليكم..".
٤ الأسباط: أولاد يعقوب عليهم السلام وهم: اثنا عشر ولدًا: يوسف وبنيامين وبوذا ولكل واحد منهم أمة من الناس. الواحد: سبط والجمع: أسباط، والسبط في بني إسرائيل بمنزلة القبيبلة، وفي ولد إسماعيل عليه السلام، وسموا الأسباط من السبط، وهو: التتابع لأنهم متتابعون.
٥ أي: لا نؤمن ببعض ونكفر ببعض كصنيع اليهود والنصارى.
Jilid 1 · hlm. cetak 119
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.