الشعراء › ٢٢١
٢- من مات يدعو غير الله فهو معذب لا محالة مع المعذبين.
٣- تقرير قاعدة البدء بالأقارب في كل شيء لأنهم ألصق بقريبهم من غيرهم.
٤- مشروعية لين الجانب والتواضع للمؤمنين لاسيما الحديثو عهد بالإسلام.
٥- وجوب البراءة من الشرك وأهله.
٦- وجوب التوكل على الله والقيام بما أوجبه الله تعالى.
٧- فضل قيام الليل وصلاة الجماعة لما يحصل للعب من معية الله تعالى.
شرح الكلمات
أنبئكم: أي أخبركم.
أفاك أثيم: أي كذاب يقلب الكذب فيكون إفكًا أثيم غارق في الآثام.
يلقون السمع: أي يلقون أسماعهم ويصغون أشد الإصغاء للشياطين فيتلقون منهم مما أكثره كذب وباطل.
الغاوون: جمع غاو: الضال عن الهدى الفاسد القلب والنية.
في كل واد: أي من أودية الكلام وفنونه.
يهيمون: أي يمضون في كل شعب وواد من الكلام مدحًا أو ذمًا كان صدقا ً أو كذبًا.
يقولون ما لا يفعلون: أي يقولون فعلنا وهم لم يفعلوا.
وانتصروا من بعد ما ظلموا: أي قالوا الشعر انتصارا ً للحق بأن ردوا على من هجا المسلمين.
Jilid 3 · hlm. cetak 689
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.