لقمان › ٢٢
هداية الآيات
من هداية الآيات:
١- تعيين الاستدلال بالخلق على الخالق وبالنعمة على المنعم.
٢- وجوب ذكر النعم وشكرها لله تعالى بطاعته وطاعة رسوله ﷺ.
٣- حرمة الجدل بالجهل ودون علم.
٤- حرمة التقليد في الباطل والشر والفساد كتقليد بعض المسلمين اليوم للكفار في عاداتهم وأخلاقهم ومظاهر حياتهم.
لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّ اللهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (٢٦)
شرح الكلمات:
ومن يسلم وجهه إلى الله: أي أقبل على طاعته مخلصا له العبادة لا يلتفت إلى غيره من سائر خلقه.
وهو محسن: أي والحال أنه محسن في طاعته إخلاصًا واتباعًا.
فقد استمسك بالعروة الوثقى: أي تعلق بأوثق ما يتعلق به فلا يخاف انقطاعه بحال.
وإلى الله عاقبة الأمور: أي مرجع كل الأمور إلى الله سبحانه وتعالى.
نمتعهم قليلًا: أي متاعًا في هذه الدنيا قليلًا أي إلى نهاية آجالهم.
ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ: أي ثم نلجئهم في الآخرة إلى عذاب النار والغليظ:
Jilid 4 · hlm. cetak 211
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.