البقرة › ٤٩
لكافرٍ، ولا يؤخذ منه عدل أي فداء، ولا ينصره بدفع العذاب عنه أحد.
هداية الآيتين:
من هداية الآيتين:
١- وجوب ذكر النعم لتشكر١ بحمد الله وطاعته.
٢- وجوب اتقاء عذاب يوم القيامة بالإيمان والعمل الصالح بعد ترك الشرك والمعاصي
٣- تقرير أن الشفاعة لا تكون لنفس كافرة. وأن الفداء يوم القيامة لا يقبل٢ أبدًا.
شرح الكلمات:
النجاة: الخلاص من الهلكة؛ كالخلاص من الغرق، والخلاص من العذاب.
﴿آلِ فِرْعَوْنَ﴾: اتباع٤ فرعون. وفرعون٥ ملك مصر على عهد موسى عليه السلام.
﴿يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ﴾: يبغونكم سوء العذاب وهو أشده وأفظعه ويذيقونكم إياه.
_________
١ شكر الله على نعمة يكون بالاعتراف بالنعمة وحمدًا لله تعالى عليها، وصرفها فيما فيه رضاه سبحانه وتعالى.
٢ لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ﴾ .
٣ إذ ظرفية ويقدر لها العامل وهو: اذكروا إن نجيناكم. اذكروا إذ فرقنا بكم البحر..إلخ.
٤ ممن هم على دين الباطل، من الأقباط المصريين وسواء كانوا أقارب له، أم أباعد ويشهد له حديث: "آل محمد كل تقي".
٥ قيل أن فرعون مصر اسمه الوليد بن مصعب بن الريان.
Jilid 1 · hlm. cetak 53
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.