النساء › ١٣٥
ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا (١٣٧)﴾
شرح الكلمات:
﴿قَوَّامِينَ﴾: جمع قوام: وهو كثير القيام بالعدل.
﴿بِالْقِسْطِ﴾: بالعدل وهو الاستقامة والتسوية بين الخصوم.
﴿شُهَدَاءَ﴾: جمع شهيد: بمعنى شاهد.
﴿الْهَوَى﴾: ميل النفس إلى الشيء ورغبتها فيه.
﴿تَلْوُوا﴾: أي: ألسنتكم باللفظ تحريفًا له حتى لا تتم الشهادة على وجهها.
﴿تُعْرِضُوا﴾: تتركوا الشهادة أو بعض كلماتها ليبطل الحكم.
معنى الآيات:
هذه الآية الكريمة يدخل فيها دخولًا أوليًا من شهدوا لأبناء أبيرق بالإسلام والصلاح كما هي
_________
١ القاعدة العامة منذ عهد بعيد: أن القريب لا يشهد لقريبه، ولكن يشهد عليه. فلا يشهد الأب لابنه، ولا الابن لأبيه، لوجود تهمة المحاباة للقرابة، وكذا لا يجوز شهادة على عدوه، وهذا مذهب عامة الفقهاء، وحتى الخادم في البيت لا يجوز شهادته لأهل البيت، إذ قد يحابيهم لمنفعته.
٢ وفسر ابن عباس: ﴿تلووا﴾ بقوله: هو في الخصمين يجلسان بين يدي القاضي فيكون لي القاضي وإعراضه لأحدهما على الآخر، فللي على هذا هو مطل الكلام وجره حتى يفوت فصل القضاء وإنفاذه للذي يميل القاضي عليه، ويشهد لهذا الحديث: "لي الواجد ظلم يحل عرضه وعقوبته". ولا تنافي بين تفسير ابن عباس وما ذكرناه في التفسير.
Jilid 1 · hlm. cetak 555
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.