المائدة › ١٧
رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلا نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾
شرح الكلمات:
﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ﴾: لأنهم جحدوا الحق، وقالوا كذبًا: الله هو المسيح بن مريم.
﴿الْمَسِيحُ﴾: لقب لعيسى بن مريم عبد الله ورسوله عليه السلام.
﴿مَرْيَمَ﴾: بنت عمران، من صلحاء بني إسرائيل، والدة عيسى عليه السلام.
﴿يُهْلِكَ﴾: يميت ويبيد.
﴿قَدِيرٌ﴾: قادر على إيجاد وإعدام كل شيء أراد إيجاده أو إعدامه.
الأحباء: واحده: حبيب، كما أن الأبناء واحده: ابن.
﴿عَلَى فَتْرَةٍ﴾: الفترة: زمن انقطاع الوحي لعدم إرسال الله تعالى رسولًا.
﴿بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ﴾: البشير: المبشر بالخير، والنذير: المنذر من الشر، وهو رسول الله ﷺ يبشر المؤمنين وينذر الكافرين.
معنى الآيات:
_________
١ المراد من ذكر هذا الخبر: ﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ﴾ هو بيان كفرهم بهذه المقالة، لا أنه تقرير لضلالهم ونقضهم الميثاق.
٢ هذا عائد إلى قول بعضهم: إن المسيح لاهوت ناسوت، أي: إله وإنسان. وهو خلط وخبط لا نظير لهما، وأشهر طوائفهم، وهم: اليعقوبية، والملكائية، والنسطورية، ينكرون أن يكون الله هو المسيح، ولكن يقولون: إن عيسى ابن الله، وأنه إله. وهو كذب صراح، وكفر بواح.
Jilid 1 · hlm. cetak 612
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.