الجزء الحادي عشر › الفن الرابع فى النبات › القسم الأول من هذا الفن فى أصل النبات وما تختص به أرض دون أرض › الباب الثالث من القسم الأول من الفن الرابع فى الأقوات والخضراوات › وأما الحماض وما قيل فيه
مذموم «١»؛ وهى قامعة للصّفراء جدا؛ قال: ومن خاصّيّتها أنّها تحكّ بها الثّآليل «٢» فتقلعها؛ وهى ضماد للأورام الحارّة الّتى يتخوّف عليها الفساد، وللحمرة «٣»، وتنفع البثور فى الرأس غسلا بها، وتسكّن الصّداع الحارّ الضّربانىّ؛ وتنفع من الرّمد، وتدخل فى الأكحال والإكثار منها يحدث الغشاوة؛ وتنفع التهاب المعدة شربا وضمادا؛ وتنفع الكبد الملتهبة، وتمنع القىء، وتنفع من أوجاع الكلى والمثانة وقروحهما، وتقطع شهوة الباه؛ وزعم ما سرجويه أنّها تزيد فى الباه. قال الشيخ: ويشبه أن يكون ذلك فى الأمزجة الحارّة اليابسة؛ وهى تحبس نزف الدّم من الحيض؛ وينفع ماؤها من البواسير الدّامية، ومن الحمّيات الحارّة؛ قال: وإن شويت وأكلت قطعت الإسهال.
- فقال ابن وحشيّة: وإن أردتم الحمّاض فخذوا من اليرسا «٤» ثلاثا أو أربعا فانقعوها فى ماء وخلّ ثلاثة أيّام، ثمّ خذوا عرقا
Jilid 11 · hlm. cetak 79
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.