الجزء الحادي عشر › الفن الرابع فى النبات › القسم الثالث من الفن الرابع فى الفواكه المشمومة › الباب الأول من هذا القسم من هذا الفن فيما يشم رطبا ويستقطر › وأما النيلوفر وما قيل فيه › وأما ما جاء فى وصفه
الباه اذا شرب منه درهم بشراب الخشخاش؛ وهو يجمد المنىّ بخاصيّة فيه، وخصوصا أصله؛ وهو منوّم، مسكّن للصّداع الحارّ الصفراوىّ، لكنّه يضعف؛ وأصله ينفع من الإسهال المزمن وقروح المعى وأوجاع المثانة ضمادا؛ وبزره أقوى فى كل شىء، حتى إنه يمنع نزف الحيض؛ وأصل الأصفر منه وبزره اذا شربا «١» نفعا سيلان الرطوبة المزمنة من الرحم؛ وشرابه مليّن للبطن، نافع من الحمّيات الحارّة، شديد التطفئة «٢»؛ [والله المستعان «٣»] .
- فقال أبو بكر الزّبيدىّ «٤» الأندلسىّ:
وبركة «٥» أحيا بها ماؤها ... من زهرها كلّ نبات عجيب
كأنّ نيلوفرها عاشق ... نهاره يرقب وجه الحبيب
حتى اذا الليل بدا نجمه ... وانصرف المحبوب خوف الرقيب
Jilid 11 · hlm. cetak 221
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.