الجزء الحادي عشر › الفن الرابع فى النبات › القسم الرابع من الفن الرابع فى الرياض والأزهار، ويتصل به الصموغ والأمنان والعصائر › الباب الثالث من القسم الرابع من الفن الرابع فى الصموغ › وأما الصمغ العربى
اذا كان رطبا، فاذا يبس فهو الوقل، والّذى يؤكل منه يسمّى الحتّىّ «١» . وقال أبو الخير العشّاب: المقل المكّىّ هو صمغ الدّوم، لأنّ الدّوم هناك يدرك ويصمغ، وليس فى سائر البلاد كذلك إلّا بمكّة لا غير.
- فهو صمغ القرظ، وهو الّذى يستعمل فى المركّب ولا يصلح بغيره، فإنّه ينحلّ فى الماء بسرعة من غير تعقيد، وما عداه من الصّموغ التى تجمع من أشجار الفواكه متى جعل فى المركّب أفسده. ولهم أيضا صمغ السّمّاق «٢» وصمغ السّذاب «٣»، وصمغ الخطمىّ «٤»؛ ومن الصّموغ التى جرت عليها التسمية بالعربىّ صمغ الإجّاص، وصمغ الدّاميثا، وهو شجر ببلاد فارس؛ وصمغ اللّوز، وصمغ الزّيتون البرّىّ والبستانىّ، والبرىّ يشبه السّقمونيا «٥» فى لونه، ومنه ما هو أحمر، وصمغ السّرو؛
Jilid 11 · hlm. cetak 322
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.