الجزء الحادي عشر › الفن الرابع فى النبات › القسم الرابع من الفن الرابع فى الرياض والأزهار، ويتصل به الصموغ والأمنان والعصائر › الباب الرابع من القسم الرابع من الفن الرابع فى الأمنان › وأما القنبيل
وفيه قوّة حادّة «١» مسخّنة مفتّحة لأفواه العروق؛ ويدخل فى تسكين الأوجاع؛ وهو ينبت الشّعر ويكثّفه ويكثّره ويحفظه، خصوصا مع دهن الآس ومع الشّراب؛ ويقطر منه مع دهن الورد فى الأذن الوجعة؛ ويدخل فى علاج الصّداع والضّربان وينفع من السّعال، ويحلّل أورام الرّحم محتملا «٢»؛ ويخرج الجنين الميّت والمشيمة تدخينا «٣» به؛ وإذا شرب بشراب عتيق عقل البطن وأدرّ البول.
- فهو منّ يسقط من الهواء على صنف من الصّعاتر «٤» برياض «٥» جزيرة اقريطش «٦» وبرقة «٧» وفى جبال بيت المقدس.
- فهو شبيه بالورس، يسقط فى اليمن مثل الرمل الأحمر وتمازج حمرته صفرة ظاهرة فيه. ويقال: إنّه يوجد أيضا بخراسان على وجه الأرض غبّ المطر فيجمع.
Jilid 11 · hlm. cetak 327
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.