الجزء الثاني › الفن الثانى فى الإنسان وما يتعلق به › القسم الأول فى اشتقاقه، وتسميته، وتنقلاته، وطبائعه، ووصفه، وتشبيهه. › الباب الثانى من القسم الأول من الفن الثانى (فى وصف أعضاء الإنسان وتشبيهها) › ذكر ما قيل في الشيب والخضاب من المدح والذم
نواشر في الضّحى من فرعها غسقا، ... وفي ظلام الدّجى من وجهها فلقا.
أعرن غيد ظباء روّعت غيدا، ... والورد توريد خدّ، والمها حدقا.
وقال ابن دريد الأزدىّ:
غرّاء لو جلت الخدود شعاعها ... للشّمس عند طلوعها، لم تشرق.
غصن على دعص تألّق فوقه ... قمر تألّق تحت ليل مطبق.
لو قيل للحسن: احتكم لم يعدها. ... أو قيل: خاطب غيرها! لم ينطق.
فكأنّنا من فرعها في مغرب، ... وكأنّنا من وجهها في مشرق.
وقال آخر:
جعودة شعرها تحكى غديرا ... يصفّقه الجنوب مع الشّمال.
فأما مدح الشيب، فقد
ورد عن رسول الله ﷺ: «من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة» .
وقال ابن أبى شيبة: «نهى رسول الله ﷺ عن نتف الشيب وقال: هو نور المؤمن» .
وفي الحديث عن النبىّ ﷺ: «ان أوّل من رأى الشيب إبراهيم الخليل عليه السلام، فقال: يا ربّ ما هذا؟ فقال له: الوقار، فقال: رب زدنى وقارا» .
Jilid 2 · hlm. cetak 21
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.