الميم › ١١٦٣ - محمد بن أحمد بن أبي القاسم الأنصاري:
العلم كالفقه وأصوله والعربية وغير ذلك وولوع بالمنطق حتى شرح " كتاب المستصفى " فما زاد على أن أرى في مسائله كيفية الإنتاج بإظهار المقدمتين في كل مسألة مسألة وما تنتجه وردها إلى ضروبها من الأشكال [١٧٧ظ] المنطقية على مراتبها، وقلما تعرض لغير هذا وما سئم منه ولا كل على طول الكتاب. وألف في العربية (١) تأليفًا مختصرًا لابأس به، أما شرحه فأقل شيء فائدة، وولي القضاء وكذلك أبوه أبو العباس، وقفت على ما ذكرته من تأليفه، إنتهى.
ويظهر من بعض ما ذكره به أيضًا أنه المترجم به ويقطع بأنهما عنده رجلان لذكره إياهما في طبقتين، وشارح المستصفى والجمل هو الذي ترجمنا به، لا محالة، وهو المتوفى بمراكش حسبما ذكرناه، وفيما وقع عند ابن الزبير نظر، والله أعلم.
_________
(١) م ط: وألف في العيبة.
(٢) ترجمته في التكملة: ٦٢٤.
(٣) كذا وردت هنا، وفي موضع سابق: الرطندالي.
Jilid 2 · hlm. cetak 588
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.