الفصل الرابع: التعريف بالجامع الصحيح › أمثلةٌ من تراجم أبواب البخاري
تراجمه. وللبخاري في تراجمه أسرار حيرت أفكار العلماء.
في كتاب الأذان: باب من لم يرَ التشهد الأول واجبًا لأن النبيَّ - ﷺ - قام من الركعتين ولم يَرجع [١/ ١٦٥].
في كتاب الحج: باب الفُتيا على الدابة عند الجمرة [٢/ ١٧٥].
في كتاب البيوع: باب النهي عن تلقِّي الرُّكبان، وأن بيعه مردودٌ لأن صاحبه عاصٍ آثمٌ إذا كان به عالمًا، وهو خداعٌ في البيع والخداعُ لا يجوز [٣/ ٧٢].
في كتاب الأدب: باب الزيارة، ومن زار قومًا فطَعِم عندهم، وزار سلمان أبا الدرداء في عهد النبي - ﷺ - فأكل عنده [٨/ ٢٢].
في كتاب الأيمان والنذور: باب إذا حلف أن لا يكلِّم أحدًا في الجاهلية ثم أسلم [٨/ ١٤٢].
ومن الأمثلة على فقه البخاري في التراجم أنه بوَّب في كتاب الأدب: باب من كفَّر أخاه بغير تأويل فهو كما قال. ثم أتبعه ببابٍ آخر كأنه يستدرك فقال: باب من لم يَرَ إكفار من قال ذلك متأوِّلًا أو جاهلًا [٨/ ٢٧].
Jilid 1 · hlm. cetak 83
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.