مقدمة المؤلف › الباب السادس في ذكر مسجد رسول الله ﷺ، وفضله وما زيد فيه أو نقص منه إلى هذا التاريخ › الفصل السابع عشر في ذكر الأسطوانات المشهورة في الروضة، وفضلها، وفضيلة الصلاة إلى أساطين المسجد مطلقا › ذكر فضيلة الصلاة إلى أساطين المسجد مطلقا
جبريل عليه السلام، كانت هي الثالثة».
روى أهل السير: أن الأسطوانة التي خلف أسطوانة التوبة من جهة الشمال] (^١) هي مصلى علي رضي الله عنه، وتعرف: بالمحرس، لأن عليا رضي الله عنه، كان يجلس إليها لحراسة النبي ﷺ، وهي مقابلة الخوخة التي كان رسول الله ﷺ يخرج منها من بيت عائشة رضي الله عنها إلى الروضة الشريفة للصلاة (^٢).
عن يزيد بن أبي عبيد (^٣) قال: كنت آتي مع سلمة بن الأكوع فيصلي عند الأسطوانة التي عند المصحف، فقلت: يا أبا مسلم أراك تتحرى الصلاة عند هذه الأسطوانة؟ قال: فإني رأيت النبي ﷺ يتحرى الصلاة عندها (^٤).
وروى أيضا من حديث أنس قال: لقد أدركت كبار أصحاب النبي ﷺ، يبتدرون السواري عند المغرب (^٥).
_________
(^١) سقط من الأصل والإضافة من (ط).
(^٢) كذا ورد عند ابن النجار في الدرة ٢/ ٣٦٩، والمطري في التعريف ص ٣٤، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٤٤٨.
(^٣) يزيد بن أبي عبيد الحجازي، أبو خالد الأسلمي، مولى سلمة بن الأكوع، كان محدثا ثقة (ت ١٤٧ هـ). انظر: ابن حجر: التهذيب ١١/ ٣٤٩.
(^٤) أخرجه عن يزيد بن أبي عبيد: البخاري في صحيحه كتاب الصلاة باب الصلاة إلى الأسطوانة برقم (٥٠٢) ١/ ١٤٥، ومسلم في صحيحه كتاب الصلاة باب دنو المصلى من السترة برقم (٢٦٤) ١/ ٣٦٤، وذكره ابن النجار في الدرة ٢/ ٣٦٩ وعزاه للبخاري.
(^٥) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الصلاة باب الصلاة إلى الأسطوانة عن أنس برقم (٥٠٣) ١/ ١٤٥، وذكره ابن النجار في الدرة ٢/ ٣٦٩ وعزاه للبخاري.
Jilid 1 · hlm. cetak 520
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.