مقدمة المؤلف › الباب السادس في ذكر مسجد رسول الله ﷺ، وفضله وما زيد فيه أو نقص منه إلى هذا التاريخ › الفصل السادس والعشرون في ذكر ذرع المسجد اليوم، وعدد أساطينه وطيقانه، وذكر حدود المسجد القديم › وأما الأساطين
في السماء: خمسة وعشرون ذراعا (^١).
قال الحافظ محب الدين (^٢): «هذا ما ذرعته بخيط».
وذكر الشيخ جمال الدين (^٣): «أن ابن زبالة ذكر مثل ذلك أو ما يقارب، وذكر ابن زبالة أن طول منائره خمسة وخمسون ذراعا، وعرضهن ثمانية أذرع في ثمانية».
ففي القبلة أحد عشر، وفي الشام مثلها، وفي المشرق والمغرب تسعة عشر بين كل طاقتين أسطوان (^٤).
غير التي في الطيقان: ففي القبلة: ثمان وستون اسطوانة، منها في القبر المقدس أربعة، وفي الشام: مثلها، و[في] (^٥) المشرق: أربعون، منها إثنتان في الحجرة المعظمة، وفي المغرب: ستون اسطوانة وبين كل اسطوانتين تسعة أذرع، وذلك قبل زيادة الرواقات، [وليس على رؤس السواري أقواس، بل عوارض غير الدائر بالرحبة، والرواقان] (^٦) اللذان زيدا في دولة الملك الناصر (^٧).
_________
(^١) كذا ورد عند ابن النجار في الدرة ٢/ ٣٧٧، والمطري في التعريف ص ٣٣ - ٣٤، ونقله عن المؤلف: ابن الضياء في تاريخ مكة ص ١٩٨، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٤١).
(^٢) ورد عند ابن النجار في الدرة ٢/ ٣٧٧.
(^٣) ورد عند المطري في التعريف ص ٣٤.
(^٤) كذا ورد عند ابن النجار في الدرة ٢/ ٣٧٧.
(^٥) سقط من الأصل والاضافة من (ط).
(^٦) سقط من الأصل والاضافة من (ط).
(^٧) كذا ورد عند ابن النجار في الدرة ٢/ ٣٧٧.
Jilid 1 · hlm. cetak 549
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.