باب العين المهملة › ٢٨٦ - علوى بن حميد القوصى
إنسانا بببه فلم يوافق، وحكى لى عنه أنّه كان يقول: الجنّ فى الليل يمسكون إصبعى، ويقولون: هذا إصبع عطاء الله … !
توفّى رحمه الله [تعالى] بأسنا سنة ثمان عشرة وسبعمائة، وكان يوم موته مطر كثير، أخبرت أنّه قال: أنا أموت فى هذا اليوم، فإنّ والدتى أخبرتنى أنّى ولدت فى يوم مطر.
عطاء الله بن محمد بن عجيب الأسنائىّ، ذكره صاحب (^١) [كتاب] «الأرج الشائق»، وأنشد له شعرا، وممّا أنشد له قصيدة مدح بها ابن حسّان (^٢)، أوّلها:
عيون المها (^٣) أوقعتنى فى الحبائل … وعذّبن قلبى بالجفا المتطاول
وأنحلن جسمى بعد ما كان منعما … وما كان من قبل الجفاء بناحل
رمانى الهوى منكم بعدّة أسهم … فلم يك سهم (^٤) عادلا عن مقاتلى
علوىّ بن حميد بن علىّ بن معلّى (^٥) بن الحسين (^٦)، ينعت بالرّضى، وكنيته أبو الفتح، القوصىّ الفقيه النّحوىّ.
_________
(^١) هو مجد الملك جعفر بن شمس الخلافة، المتوفى عام ٦٢٢ هـ.
(^٢) هو جعفر بن حسان بن على، انظر ترجمته ص ١٧٨.
(^٣) المها: جمع مهاة، وهى البقرة الوحشية؛ القاموس ٤/ ٣٩٢، والمقصود هنا: الحسان الغانيات حيث تشبه عيونهن بعيون المها.
(^٤) فى ج: «فلم يك منها عادلا عن مقاتلى».
(^*) انظر أيضا: بغية الوعاة/ ٣٢٥.
(^٥) فى ا: «بن يعلى».
(^٦) فى البغية خطأ: «بن الحسن»، وقد ورد فيها خطأ أيضا «القوسى» بالسين المهملة وصوابها «القوصى».
Jilid 1 · hlm. cetak 362
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.