باب العين المهملة › ٣٠٩ - على بن محمد بن جعفر الأسنائى
ولم يخصّ النّوى دون اللقا سهر … حتّى أعلّل طول الليل بالقصر
وإنّما عيشى الصافى بقربكم … تبدّل الآن منه الصّفو بالكدر
ووجدت بخطّه، قال: أنشدنا لنفسه [قوله]:
أليلتنا بالوصل هل لك عودة … وإن لم أكن قضّيت منها المآربا
إذا ما بدا لى النّجم بالشرق طالعا … بها لاح لى فى الحال بالغرب غاربا
وقال مرّة: أنا أعمل قصيدة وأجعلها فى ديوان أبى تمّام، وأعطيه للنّاس، فما يميّزون قصيدتى من قصائده، فقال له زين الدّين محمد ابن كمال الدّين محمد ابن الشّيخ تقىّ الدّين: أنت ما تمدح شعرك، وإنّما تذمّ النّاس …
توفّى رحمه الله [تعالى] بمدينة قوص، فى شهر رمضان سنة ثمان وسبعمائة.
علىّ بن محمد بن إبراهيم بن مرام، النّجيب أبو الحسن الأرمنتىّ، يعرف بالأزرق، أقام حاكما بأرمنت ثلاثين سنة، ثمّ كفّ بصره فى آخر عمره.
علىّ بن محمد بن جعفر الأسنائىّ، المكنى بأبى الحسن، المقرى الأديب، كتب عنه أبو الرّبيع سليمان الرّيحانىّ وقال:
أنشدنى لنفسه بمدينة قوص، فى سنة تسع وستّمائة (^١) قوله:
جمعت من جند الهوى كتائبا … وجئتكم من غير ذنب تائبا
_________
(^*) سقطت هذه الترجمة من ج
(^١) فى ا وج: «سنة ٧٠٩».
Jilid 1 · hlm. cetak 402
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.