حرف السين المهملة › ١٤٩٦ - سلمة بن ذكوان.
عبدِ العَزِيزِ خُناصرة (^١)، ماتَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ، وقيل: سَنَةَ خَمْسٍ وثلاثينَ ومئة.
وَتَرْجَمَتُهُ طَوِيلَةٌ، وَحَدِيثُهُ عندَ الجَمَاعَةِ، وَتَرْجَمَهُ في "التهذيب" (^٢).
وَروينا في الجُزْءِ الأخيرِ مِنَ "المُجالَسَةِ" (^٣) لِلدِّيْنَوَرِيِّ أنَّ سُلَيْمانَ بنَ عبدِ المَلِكِ دَخَلَ المدينةَ وأقامَ بها، وَالْتَمَسَ رَجُلًا مِمَّن أَدْرَكَ الصّحَابَةَ؛ فَجِيءَ إليه بأبِي حازِمٍ؛ فقال له: يا أبا حازِمٍ ما هذا الجفَاءُ؟ فقال: وَأَيُّ جَفَاءٍ رَأَيْتَ مِنِّي؟ فقال: أَتَانِي وُجُوهُ أَهْلِ المدينةِ كُلُّهُم، ولم تَاْتِنِي، فقال له: أُعِيذُكَ بالله أَنْ تَقُولَ ما لم يَكُنْ، ما جَرَى بَيْنِي وَبَيْنَكَ معرفةٌ آتِيكَ بها. فقال له: صَدَقْتَ. ثمَّ سَأَلهُ عن أَشْياءَ، فَوَعَظَهُ وَحَذَّرَه. يحسُنُ إيرادُ القِصَّةِ (^٤).
يُقال: إنَّه ابنُ الأدرعِ. رَوَى ابنُ مَنْدَه مِنْ طَرِيقِ هِشامِ بنِ سَعْدٍ، عن زَيْدِ بنِ أَسْلَمَ عنه: كُنْتُ أَحْرُسُ النَّبيَّ -ﷺ- ذاتَ لَيْلَةٍ، فَخَرَجَ لحاجَتِهِ، فانْطَلَقْتُ معه، فَمَرَّ بِرَجُلٍ في المَسْجِدِ يُصَلِّي رافِعًا صَوْتَهُ .... الحديث (^٥).
_________
(^١) خناصرة: بليدة من أعمال حلب تحاذي قنسرين نحو البادية. "معجم البلدان" ٢/ ٣٩٠.
وتعرف اليوم بالقناصر.
(^٢) "تهذيب الكمال" ١١/ ٢٧٢، و"تهذيب التهذيب" ٣/ ٤٢٩.
(^٣) "المجالسة" ١/ ٧٣١.
(^٤) القصة بطولها في "تاريخ دمشق" ٢٢/ ٣٢.
(^٥) أخرجه أحمد في "مسنده" ٤/ ٣٣٧. وقالَ الهيثميُّ في "المجمع" ٩/ ٣٦٩ ورجاله رجال الصحيح.
Jilid 3 · hlm. cetak 191
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.