حرف الطاء المهملة › ١٧٥٥ - طلحة بن خراش بن عبد الرحمن بن خراش بن الصمة السلمي، الأنصاري
عادَهُ النَّبيُّ -ﷺ-. وقالَ (^٢): "إني لا أُراه إلا حدثَ به الموت، فآذنوني به، وعجِّلُوا؛ فإنَّه لا ينبغي لـ[جيفةِ] مسليم أنْ تُحبسَ بينَ ظهراني أهله ".
فتوفي ليلًا، فقال لهم: ادفنوني، وألحقوني بربِّي، ولا تدْعُوا رسولَ الله -ﷺ-؛ فإني أخافُ عليه اليهودَ، وأن يصابَ في سببي، فأُخبر النَّبيُّ -ﷺ- بذلك حين أصبحَ، فجاءَ حتَّى وقفَ على قبرِه، وصفَّ النَّاسَ معه، ثمَّ رفعَ يديه، [وقال] (^٣): "اللَّهمَّ اِلْقَ طلحةَ وأنتَ تضحكُ إليه، وهو يضحكُ إليك ".
وفي أوَّلِه أنَّه لمَّا لَقِيَ النَّبيَّ -ﷺ- جعلَ يدنو منه ويَلْصَقُ به ويُقبِّلُ قدميه، وقال: يا رسولَ الله، مُرْني بما أحببتَ، لا أعصي لكَ أمرأ، فعجبَ النَّبيُّ -ﷺ- لذلك، وهو غلام، فقال له: "اذهبْ، فاقتل أباك "، فذهبَ ليفعلَ، فدعاه، فقال له: "أَقبِلْ؛ فإنِّي لم أُبعثْ بقطيعةِ رَحِيم "، قال: فمرضَ طلحةُ بعدَ ذلكَ، فذكرَ الحديثَ. طوَّله في "الإصابة" (^٤).
١٧٥٥ - طَلحةُ بنُ خِراشِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ خِراشِ بنِ الصِّمَّةِ السُّلميُّ،
_________
(^١) " الإصابة" ٢/ ٢٢٦.
(^٢) أخرجه أبو داود في كتاب الجنائز، باب: التعجيل بالجنازة (٣١٥١).
(^٣) أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" ٤/ ٢٨ (٣٥٥٤)، وفيه عروة بن سعيد الأنصاري، وأبوه مجهولان.
(^٤) "الإصابة" ٢/ ٢٢٦.
Jilid 3 · hlm. cetak 369
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.