حرف الألف › ١٨٥ - أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله، الشهاب، أبو العباس الشامي، ثم المدني، الشافعي.
مئة في نواحي سمرقندَ، رحمه الله.
ممَّن سمعَ على نورِ الدِّين المَحلِّي سبطِ الزُّبير (^٢) في "الاكتفا" للكَلَاعِي (^٣)، سنة عشرين وثمان مئةٍ، ثمَّ رأيتُه شهِدَ في مكتوبٍ سنةَ أربعٍ وعشرين، وأظنُّ أنَّ جماعةَ بني عادل المدنيين، الآخذِ بعضُهم عني، لهم انتسابٌ إلى هذا.
والدُ عبدِ الرَّحمنِ الغائبِ الآن بمصرَ، بلغني أنَّه توفي بالمدينةِ بعدَ صلاتِه عصرَ يومِ الجمعة، وعقِبَ مطرٍ، ممَّا يشهدُ لرحمته.
نزيلُ مكَّة، والمتوفَّى بالطُّورِ في توجُّهِه لمصرَ، ووالدُ عبدِ الرَّحمنِ المقيمِ بمكَّةَ الآن.
والدُ الإمامين: الجمالِ محمَّدٍ، والفخرِ أبي بكرٍ، سمعَ بمصرَ والشَّامِ، وكانَ يذكرُ أنه سمعَ من الحجَّار، واشتغلَ بالعربيةِ والفقه، ثمَّ تحوَّلَ بالمدينة، فأقامَ بها، حتى
_________
(^١) "الضوء اللامع" ١/ ٣٢٠.
(^٢) علي بن محمَّد بن موسى، ستأتي ترجمته.
(^٣) "الاكتفا بسيرة المصطفى والثلاثة الخلفا"، لأبي الربيع سليمان بن موسى الكلاعي، ت: ٦٣٤ هـ، طبع عدة مرات، منها: تحقيق: خورشيد أحمد فاروق، الهند، ١٩٧٠ م.
(^٤) وفيات ابن رافع (سنة ٧٧١ هـ)، والذيل على "العبر" ٢/ ٢٩١، و"الدرر الكامنة" ١/ ١٦٧.
Jilid 1 · hlm. cetak 324
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.