حرف الألف › ٤٨٠ - أعظم شاه بن إسكندر شاه، السلطان غياث الدين، أبو المظفر.
فأسروا رجلًا من بني سُليم، يقال له الأصيدُ بنُ سلمةَ، فلمَّا رآه النَّبيُّ - ﷺ - رقَّ له، وعرضَ عليه الإسلامَ، فأسلمَ، وبلغَ أباه؛ وكانَ شيخًا كبيرًا، فكتبَ إليه:
مَنْ رَاكبٌ نحوَ المدينة سالمًا … حتَّى يُبَلِّغَ ما أقولُ الأَصْيَدا
أَتَركتَ دينَ أَبِيكَ والشُمِّ العلى (^١) … أودَوْا وتابعتَ الغداةَ محمَّدا
في أبياتٍ، فاستأذن النَّبيَّ - ﷺ - في جوابه، فأذِنَ له، فكتبَ إليه:
إِنَّ الذي سَمَكَ السَّمَاءَ بقُدْرَةٍ … حتَّى عَلا في مُلكِه وتَوَحَّدا
بعثَ الذي ما مثلُه فيما مضى … يدعو لرحمتِه النَّبيَّ محمَّدا
في أبياتٍ، فلمَّا قرأ كتابَ ولدِه، أقبل إلى النَّبيِّ - ﷺ - فأسلمَ، ذكرَه شيخُنَا في "الإصابة" (^٢).
حديثُه [عن] أهلِ المدينةِ وهو في التَّشوُّق إلى مكَّةَ، مِن رواية الزهريِّ، وغيرِه. ذكرَه ابنُ عبدِ البَرِّ (^٣)، وغيرُه، و"الإصابة" (^٤).
_________
(^١) كذا في المخطوطة، ولعلها الألى.
(^٢) "الإصابة" ١/ ٥٣.
(^٣) "الاستيعاب" ١/ ١١٢.
(^٤) "الإصابة" ١/ ٥٣.
(^٥) "الضوء اللامع" ٢/ ٣١٣.
Jilid 2 · hlm. cetak 67
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.