صفيقين، كما نبَّه عليه الأئمة، ومنهم الإمام ابن قدامة -رحمة الله عليه-في المغني، وغيره من أصحاب المتون المشهورة في المذهب الحنبلي - الذين يقولون بجواز المسح على الجوربين -كالإمام الحَجَّاوي في الإقناع، وابن النَّجَّار في المُنتهى، وغيرهم رحمهم الله، كلُّهم نصُّوا على كونه صفيقًا؛ إخراجًا للخفيف الذي يصف البشرة، أو يكون غير ثخين. ا. هـ
(شرح زاد المستقنع للشنقيطي ص: ٢١٥)
Jilid 1 · hlm. cetak 23
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.