الجزء الرابع › تتمة التراجم › الكنى › ٩٥٦ - أبو مهدية
نحوىّ، أظنه شامّيا خلّط المذهبين، وصنّف، فمن تصنيفه: كتاب «الجامع في النحو» كتاب «المختصر». كتاب «أخبار عيينة».
أسمه أفار بن لقيط الأعرابىّ، دخل الحواضر، واستفاد الناس منه اللغة، ونقلوها عنه، وكان به عارض نفس [١].
قال أبو عبيدة: كان أبو مهديّة يعلّق [٢] عليه صوفا وقذرا، فيسأل عن سبب ذلك فيقول: أنجاس، حتى يستقذرها ملك الموت فلا يقدر علىّ، [وكذلك] [٣] كانت [ضعفة] [٣] العرب تفعل [٤].
وهو معنى قول امرئ القيس:
مرسعة بين أرساغه ... به عسم يبتغى أرنبا [٥].
ليجعل في كفه كعبها ... حذار المنيّة أن يعطبا
_________
[١] طبقات الزبيدىّ: «عارض من مس».
[٢] يعلق عليه، أى يلبس.
[٣] من الزبيدىّ.
[٤] الخبر فى الزبيدىّ ١٧٥ بروايته عن أبى عبيدة.
[٥] ديوانه ١٢٨. ١٢٨. المرسعة، مثل المعاذة، والتقدير: «بين أرساغه مرسعة.
العسم: يبس في الرسغ واعوجاج.
Jilid 4 · hlm. cetak 182
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.