Maktabahالسيرة النبوية
دلائل النبوة - أبو نعيم الأصبهاني
أبو نعيم الأصبهاني (w. 430 H)
Mulai membaca721 halaman
الكتاب: دلائل النبوة المؤلف: أبو نعيم الأصبهاني (ت ٤٣٠ هـ) حققه: الدكتور محمد رواس قلعه جي، عبد البر عباس الناشر: دار النفائس، بيروت الطبعة: الثانية، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م عدد الصفحات: ٦٤٠ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- الفصل الأول في ذكر ما أنزل الله تعالى في كتابه من فضله ﷺ إن الله تعالى جعل بعثته للعالمين رحمة، فقال: وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين، فأمن أعداءه من العذاب مدة حياته ﵇، وذلك قوله تعالى: وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم، فلمhlm. 9
- ما روي في تقدم نبوته قبل تمام خلق آدم صلوات الله عليهما وسلامهhlm. 17
- ذكر فضيلته ﷺ بطيب مولده، وحسبه ونسبهhlm. 24
- الفصل الثالث ذكر فضيلته صلى عليه وسلم بأسمائهhlm. 30
- الفصل الرابع ذكر الفضيلة الرابعة بإقسام الله بحياته، وتفرده بالسيادة لولد آدم في القيامة، وما فضل به هو وأمته على سائر الأنبياء وجميع الأمم ﷺhlm. 33
- الفصل الخامس. هذا يجمع فصولا ثلاثة ذكره في الكتب المتقدمة، والصحف السالفة المدونة عن الأنبياء، والعلماء من الأمم الماضيةhlm. 45
- قصة إسلام زيد بن سعنةhlm. 63
- توقع الكهان وملوك الأرض بعثتهhlm. 66
- الفصل السابع ذكر ما سمع من الجن وأجواف الأصنام والكهان بالإخبار عن نبوته ﷺhlm. 74
- الفصل الثامن في تزويج أمه آمنة بنت وهبhlm. 90
- الفصل التاسع في ذكر حمل أمه ووضعها وما شاهدت من الآيات، والأعلام على نبوته ﷺhlm. 96
- الفصل العاشر ذكر ما جرى على أصحاب الفيل عام مولده ﷺ وقصة الفيل من أشهر القصص قد نطق بها القرآنhlm. 105
- الفصل الحادي عشر في ذكر نشوه، وتصرف الأحوال به إلى أن أكرمه الله ﷿ بالوحي، فأسس له النبوة، وهيأ له الرسالة، وما ظهر لقومه من استكماله خلال الفضل، واعترافهم به بما يكون حجة على من امتنع عن الانقياد له ﷺ.hlm. 114
- بيان رضاعه وفصاله، وأنه ولد مختونا مسرورا ﷺhlm. 117
- ذكر خروجه ﷺ مع أمه إلى المدينة زائرا أخوالهhlm. 125
- رجوعه ﷺ إلى مكة قالوا: فرجعت به أمه إلى مكة فلما كان بالأبواء توفيت آمنة بالأبواء فرجعت به أم أيمن على البعيرين اللذين قدما عليهما مكة، وكانت تحضنه قالوا: وورث رسول الله ﷺ من أبيه أم أيمن وخمسة أجمال أو ركب وقطيعة غنمhlm. 127
- وفاة عبد المطلب وضم أبي طالب رسول الله ﷺ إليه قالوا: وتوفي عبد المطلب وهو ابن عشر ومائة سنة ويقال: ابن اثنتين وثمانين سنةhlm. 130
- ذكر خروج رسول الله ﷺ إلى الشام في المرة الأولى وما اشتمل عليه ذلك من الدلائل المتقدمة لنبوته ﷺ وهو ابن عشر سنين. أجمعت قريش أن يجهزوا عيرا إلى الشام بتجارات وأموال عظام وأجمع أبو طالب المسير في تلك العير فلما تهيأ لهhlm. 134
- ذكر خروج رسول الله ﷺ إلى الشام ثانيا مع ميسرة غلام خديجة ﵂ وقصة نسطورا الراهبhlm. 138
- الفصل الثاني عشر ذكر بعض أخلاقه وصفاته ﷺhlm. 147
- الفصل الثالث عشر ذكر ما خصه الله ﷿ به من العصمة وحماه من التدين بدين الجاهلية وحراسته إياه عن مكائد الجن والإنس واحتيالهم عليه صلى الله عليه وعلى آله وسلمhlm. 157
- أما حراسة الله ﷿ إياه ﷺ من كيد إبليس وجنودهhlm. 167
- ذكر عصمة الله رسوله ﷺ حين تعاقد المشركون على قتلهhlm. 171
- دعاؤه ﷺ على مشيخة قريشhlm. 191
- ذكر خبر آخر فيما الله تعالى حج به أمر نبيه ﷺ لما كلم أبا جهل أن يؤدي غريمه حقه لما تقاعد بهhlm. 194
- الفصل الرابع عشر في ذكر بدء الوحي وكيفية ترائي الملك وإلقائه الوحي إليه وتقريره عنده أنه يأتيه من عند الله وما كان من شق صدره ﷺhlm. 196
- وأما كيفية إلقاء الوحي إلى النبي ﷺ فقد سأل عنها الحارث بن هشام ﵁hlm. 207
- ذكر حراسة السماء من استراق السمع لثبوت بعثته وعلو دعوته ﷺhlm. 214
- الفصل الخامس عشر ذكر أخذ القرآن ورؤية النبي ﷺ بالقلوب حتى دخل كثير من العقلاء في الإسلام في أول الملاقاة إن الله ﷿ جلت عظمته أيد محمدا ﷺ بما لم يؤيد به أحدا من العالمين وخصه من خصائصه بما يفوق حد كرامات الأنبياءhlm. 220
- ومما يدخل في الباب من أخذ القرآن بالقلوب إسلام عمر بن الخطاب ﵁hlm. 232
- ذكر إسلام أبي ذر الغفاري ﵁hlm. 238
- ذكر إسلام عمرو بن عبسة السلمي وما أخبره أهل الكتاب من بعث النبي ﷺhlm. 240
- ذكر إسلام سلمان الفارسي ﵁hlm. 242
- الفصل السدس عشر الفصل العشرون في ذكر ما دار بينه وبين المشركين لما أظهر الدعوة وما جرى عليه من أحواله إلى أن هاجر وما كان من صبره على بلوى الدعوة واحتمال الأذية وإيراد الآيات والبراهين عليها وكان ﷺ فيما قاله عروة بن الزبير وابن شهابhlm. 244
- فأما قصة دخول بني هاشم شعب أبي طالب لما تحالفت قريش على أن لا يبايعوا بني هاشم ولا يناكحوهم ولا يخالطوهم وما في ذلك من دلالته على نبوته عليه ﷺhlm. 250
- فأما انشقاق القمر فكان بمكة لما افتتح المشركون أن يريهم النبي ﷺ آيةhlm. 254
- ما روي في عرض النبي ﷺ نفسه على قبائل العربhlm. 261
- ذكر قصة بني عبسhlm. 269
- الفصل السابع عشر ومما ظهر من الآيات في مخرجه إلى المدينة وفي طريقه ﷺhlm. 280
- ذكر ما روي في مناجاة الصديق مشركي مكة على غلبة الروم والفرسhlm. 294
- ذكر ما روي في قصة السيد والعاقب لما نكلا عن المباهلة والتزامها الجزية فرارا من المباهلة وذلك قوله تعالى: فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم إلى قوله تعالى: فنجعل لعنة الله على الكاذبينhlm. 296
- ذكر أخبار الجن وإسلامهم ووفودهم إلى النبي ﷺ وتعرضهم للمسلمين منها ما كان بمكة ومنها ما كان بالمدينة جمعناه في باب واحدhlm. 302
- باب ما روي في جمعهم الصدقات ودفعها إلى رسول الله ﷺhlm. 306
- ما روي في التقائهم برسول الله ﷺhlm. 314
- الفصل الثامن عشر في ذكر الأخبار من شكوى البهائم والسباع وسجودها لرسول الله ﷺ وما حفظ من عهده من كلامها فمنه كلام الذئبhlm. 324
- ذكر الظبي والضبhlm. 328
- قال الشيخ: وأما سجود البهائم؟ فمن ذلك سجود الغنمhlm. 332
- الفصل التاسع عشر ذكر ما روي في تسليمه الأشجار وإطاعتهن له وإقبالهن عليه ﷺ إذا دعاهن للاستتار بهن في الصحاري والبراري وإجابتهن إذا دعاهن عند سؤال من يريد لإظهار آية ودلالةhlm. 345
- ذكر خبر ركانةhlm. 355
- ذكر خبر آخرhlm. 357
- الفصل العشرون ذكر حنين الجذعhlm. 360
- الفصل الواحد والعشرون في فوران الماء من بين أصابعه سفرا وحضرا وهذه الآية من أعجب الآيات أعجوبة وأجلها معجزة وأبلغها دلالة شاكلت دلالة موسى في تفجر الماء من الحجر حين ضربه بعصاه بل هذا أبلغ في الأعجوبة لأن نبوع الماء من بين اللحم والعظم أعجب وأعظم منhlm. 370
- الفصل الثاني والعشرون في ربو الطعام بحضرته وفي سفره لإمساسه بيده ووضعها عليهhlm. 382
- ذكر خبر آخرhlm. 395
- ذكر خبر آخرhlm. 397
- الفصل الثالث والعشرون ذكر تحرك جبل حراء وسكونه بتسكين النبي ﷺ إياهhlm. 399
- تسبيح الحصىhlm. 401
- تأمين أسكفة الباب وجدار البيتhlm. 404
- ذكر خبر مزود أبي هريرة ﵁hlm. 407
- قصة غرماء جابر بن عبد الله ﵄hlm. 412
- ذكر الأخبار التي أخرجتها أسلافنا في جملة دلائله ﷺhlm. 414
- قصة أذرع وأكتاف الشاةhlm. 415
- قصة البعير المتخلف لجابر بن عبد الله وأبي طلحة ﵄hlm. 418
- رؤيته ﷺ من خلف ظهرهhlm. 424
- بلوغ صوته حيث لا يبلغ صوت غيره ﷺhlm. 428
- سماعه ما لا يسمع ورؤيته ما لا يرونhlm. 433
- طيب عرقهhlm. 435
- بوله وغائطهhlm. 439
- شعر الرسول الموجود في قلنسوة خالدhlm. 443
- عدم تأثير السم في خالدhlm. 445
- الفصل الرابع والعشرون ذكر أخبار في أمور شتى دعا بها رسول الله ﷺ فاستجيب لهhlm. 447
- دعاؤه على أهل مكة بالقحطhlm. 448
- ذكر خبر آخر في استسقائه ﵇ للمسلمين ومسألته حبس المطر عنهمhlm. 450
- دعاؤه لعليhlm. 454
- دعاؤه على من يصلح شعره في الصلاةhlm. 456
- دعاؤه بشفاء الأمراض النفسية والعضويةhlm. 458
- دعاؤه على أبي ثروان بطول الشقاء والبقاءhlm. 460
- دعاؤه لغنم أبي قرصافةhlm. 462
- دعاؤه لجرير بن عبد اللهhlm. 464
- قصة عتيبة بن أبي لهبhlm. 466
- استعانته باللهhlm. 472
- دعاؤه لزوجين بالتأليف بينهماhlm. 474
- دعاؤه لعروة البارقيhlm. 476
- دعاؤه للمقداد بالبركة بمال وصل إليهhlm. 478
- دعاؤه لإذهاب الجوع عن فاطمةhlm. 480
- دعاؤه بإذهاب البردhlm. 482
- دعاؤه بشفاء المريضhlm. 485
- دعاؤه بطرد الشيطان من صدر عثمان بن أبي العاصhlm. 489
- دعاؤه برد بصر أعمىhlm. 491
- دعاؤه بشفاء يد محمد بن حاطبhlm. 493
- قصة أم إسحاقhlm. 495
- الفصل الخامس والعشرون في ذكر ما جرى من الآيات في غزواته وسراياه وذكرناها مرتبة من غزوة بدر إلى غزوة تبوك مبينا موضع الدلالة ووجه الآية فيها وفي جميع ذلك دليل على ما قلناه من أنه ﷺ لم يخل شيء من أحواله عن آية شاهدة له ومعجزة جارية علىhlm. 497
- ما حدث من المعجزات في غزوة بدرhlm. 498
- ومن الأخبار في غزوة أحد من الدلائلhlm. 513
- ومن الأخبار في غزوة الخندقhlm. 526
- ومن الأخبار في غزوة بني قريظةhlm. 532
- ذكر غزوة الرجيعhlm. 536
- قصة أهل بئر معونةhlm. 540
- ومما جرى في غزاة المريسيعhlm. 544
- ذكر سريته التي بعثها إلى يسير بن رزام اليهوديhlm. 546
- قصة عبد الله بن أنيس مع خالد بن سفيان الهذلي وقتل سفيان بيد عبد اللهhlm. 548
- ذكر ما كان في فتح مكةhlm. 550
- ذكر ما كان في غزوة تبوكhlm. 553
- ذكر ما جرى من الدلائل في غزوة مؤتةhlm. 562
- وما ذكر في غزوة الطائفhlm. 567
- ذكر سرية زيد بن حارثةhlm. 569
- قصة هدم بيت العزىhlm. 571
- الفصل السادس والعشرون ما أخبر به النبي ﷺ من الغيوب فتحقق ذلك على ما أخبر به في حياته وبعد موته كالإخبار عن نمو أمره وافتتاح الأمصار والبلدان الممصرة كالكوفة والبصرة وبغداد على أمته والفتن الكائنة بعده، وردة جماعة ممن شاهده ورآه عليهhlm. 573
- إخباره ﷺ عن قتل الحسين ﵁hlm. 602
- إخباره ﷺ بإصلاح الله تعالى بالحسن بين فئتين من المسلمينhlm. 605
- باب إخباره ﷺ بموت النجاشيhlm. 607
- إخباره ﷺ عن شهادة أم حرام الأنصاريةhlm. 609
- قصة سمرة بن جندبhlm. 611
- الفصل السبع والعشرون في ذكر ما ظهر لأصحابه في حياته فمنه قصة أبي بكر الصديق ﵁ مع ضيفه وبطعامه وقصة أسيد بن حضير ونفار فرسه وقصة أم سليم وعكتها وإضاءة العصا للأنصاريين في الليلة المظلمة وما في معناهhlm. 613
- قصة أم سليمhlm. 615
- انقلاب اللحم إلى حجرhlm. 618
- قصة فرس أسيد بن حضيرhlm. 620
- ذكر إضاءة العصا وغيرهاhlm. 622
- الفصل الثامن والعشرون ما وقع من الآيات بوفاته ﷺhlm. 628
- إجابة الدعوةhlm. 632
- ذكر ما يدل على حياة الشهداءhlm. 638
- ذكر خبر روي عن ثابت بن قيس بن شماس فيه أخبار عن غيب آية ودلالةhlm. 642
- الفصل التاسع والعشرون ما جرى على يدي أصحابه بعده كعبور العلاء بن الحضرمي وجيش سعد على البحر وما جرى على يدي خالد في أيام أبي بكر ونوحة الجن وغيرهhlm. 645
- عبور سعد بن أبي وقاص بعسكره دجلة على متن الماء يوم جراثيم في صفر سنة ست عشرةhlm. 647
- ما ظهر على يد عمر ونياحة الجن عليهhlm. 653
- ما ظهر على يد عثمان ﵁hlm. 660
- ما ظهر على يد علي بن أبي طالب ﵇hlm. 662
- وما ظهر على يد تميم الداريhlm. 666
- قصة سفينة مولى رسول الله ﷺhlm. 669
- قصة ربيع أخي ربعي بن حراشhlm. 671
- الفصل الثلاثون في ذكر موازاة الأنبياء في فضائلهم بفضائل نبينا ومقابلة ما أوتوا من الآيات بما أوتي ﵇hlm. 673
- القول فيما أوتي إبراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام فإن قيل: فإن إبراهيم خص بالخلة قلنا: قد اتخذ محمد خليلا وحبيبا، والحبيب ألطف من الخليل، فإن قيل: فإن إبراهيم حجب عن نمروذ بحجب ثلاثة قلنا: قد كان كذلك وحجب محمد ﷺ عمن أراد قتلهhlm. 674
- القول فيما أوتي موسى ﵇ من العصا الخشب الموات التي جعلها الله حية ثعبانا تتلقف ما يأفك سحرة فرعون ثم تعود إلى معناها وخاصتها، فإن قيل: فإن موسى ﵇ جعل الله عصاه ثعبانا قلنا: فقد أوتي محمد ﷺ نظيرها وأعجب منها خوارhlm. 676
- القول فيما أوتي صالح ﵇ فإن قيل: قد أخرج الله ﷿ لصالح ناقة جعلها له على قومه حجة وآية لها شرب يوم ولقومه شرب يوم معلوم. قلنا: قد أعطى الله ﷿ محمدا ﷺ على قومه حجة مثل ذلك كانت ناقة صالح لم تتكلم ولا ناطقته ولم تشهدhlm. 680
- القول فيما أوتي داود ﵇ فإن قيل: فسخر الله ﷿ لداود الجبال والطيور يسبحن معه وألان له الحديد. قلنا: قد أعطي محمد ﷺ مثله من جنسه وزيادة فقد سبح الحصا في يده وفي يد من صدقه رفعة لشأنه وشأن مصدقيهhlm. 681
- القول فيما أوتي سليمان ﵇ فإن قيل: فإن سليمان قد أعطي ملكا لا ينبغي لأحد من بعده. قلنا: إن محمدا ﷺ أعطي مفاتيح خزائن الأرض فأباها وردها اختيارا للتقلل والرضا بالقوت واستصغارا لها بحذافيرها وإيثارا لمرتبته ورفعته عند الله تعالىhlm. 684
- غض البصر حين اجتياز فاطمة الصراطhlm. 694
- القول فيما أوتي يوسف ﵇ فإن قيل: فإن يوسف موصوف بالجمال على جميع الأنبياء والمرسلين بل على الخلق أجمعين. قلنا: إن جمال محمد ﷺ الذي وصفه به أصحابه لا غاية وراءه إذ وصفوه بالشمس الطالعة أو كالقمر ليلة البدر وأحسن من القمر ووجههhlm. 696
- القول فيما أوتي يحيى بن زكريا ﵇ فإن قيل: إن يحيى أوتي الحكم صبيا وكان يبكي من غير ذنب وكان يواصل الصوم. قلنا: قد أعطي محمد أفضل من هذا؛ لأن يحيى لم يكن في عصر الأوثان والأصنام والجاهلية ومحمد ﷺ كان في عصر أوثان وجاهليةhlm. 701
- القول فيما أوتي عيسى ﵇ كل فضيلة أوتي عيسى ﵇ فقد أوتيها نبينا ﷺ، وإنها لم ينكرها المتدبر مع ما أطلعه الله عليه خصوصا من الغيوب التي لم يطلع عليها غيره ومن الفتن الكائنات التي لم يخبر بها سواه من المرسلين. فإن قيل:hlm. 704
- الفصل الواحد والثلاثون في رواية خبرين يشتملان على جمل من صفاته البديعة وأخلاقه الحميدة الرفيعة وأحواله العجيبة العظيمة وما يتضمن ذلك من آدابه وسننه وشرائعه الموافقة لقضايا المعقول في الصحة والجواز اقتصرنا من ذكر أخلاقه وصفاته على هذين الخبرينhlm. 714