بذلك؛ للحديث المذكور وهو قوله ﷺ: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر (١)» أخرجه الإمام أحمد وأهل السنن بإسناد صحيح عن بريدة بن الخصيب رضي الله عنه.
ولقوله ﷺ: «بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة (٢)» أخرجه مسلم في صحيحه من حديث جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما.
ولقوله ﷺ: «من ترك صلاة العصر حبط عمله (٣)» أخرجه البخاري في صحيحه.
ولقوله ﷺ: «رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة (٤)» فالصلاة هي عمود الإسلام، فمن تركها كمن ترك الشهادتين، وهذا هو القول المختار وهو الأصح.
وذهب بعض أهل العلم وهم الأكثرون إلى أنه كفر دون كفر يكون كافرا لكن كفر دون كفر لا يخرج من الملة يكون عاصيا لكن معصيته أكبر من الزاني وأكبر من السارق، وأكبر من شارب الخمر، معصية
_________
(١) أخرجه الترمذي في كتاب الإيمان عن رسول الله ﷺ، باب ما جاء في ترك الصلاة، برقم (٢٦٢١)، والنسائي في المجتبى في كتاب الصلاة، باب الحكم في تارك الصلاة، برقم (٤٦٣)، وابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء فيمن ترك الصلاة، برقم (١٠٧٩).
(٢) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب كفر من ترك الصلاة، برقم (٨٢).
(٣) أخرجه البخاري في كتاب مواقيت الصلاة، باب من ترك العصر، برقم (٥٥٣).
(٤) أخرجه الترمذي في كتاب الإيمان، باب ما جاء في حرمة الصلاة، برقم (٢٦١٦).
Jilid 6 · hlm. cetak 36
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.