المجلد السادس › كتاب الصلاة › باب شروط الصلاة › نصيحة لمن يصلي ثم يترك الصلاة لغير عذر
س: من دولة الكويت الأخ: ع. س، يقول: قصتي أنني أريد شيئا أمسك به ونصيحة منكم تفيدني في ديني ودنياي وآخرتي، مشكلتي أنني أصلي وأعزم التوبة النصوح، ثم أعود وأترك الصلاة، ثم أصلي وأترك حوالي أسبوع وهكذا وهكذا، أرجو أن توجهوني سماحة الشيخ حتى أستقيم استقامة مستمرة، جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم (١)
ج: وصيتي لك أن تتقي الله عز وجل وأن تراقبه سبحانه في جميع الأحوال، وأن تعلم أن الصلاة هي عمود الإسلام، وأنها الركن الثاني من أركانه، وأن تركها كفر بالله عز وجل، فالواجب عليك الحذر، وأن تسأل ربك الثبات والتوفيق للاستقامة، وأن تراقبه، وتستحضر أنك مسؤول، وأنك على خطر أن تموت في تلك الحالة التي تركت فيها الصلاة فتكون إلى النار يقول النبي ﷺ: «بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة (٢)» ويقول عليه الصلاة والسلام: «العهد الذي بيننا وبينهم
_________
(١) السؤال الأول من الشريط رقم ٣٤٠.
(٢) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب كفر من ترك الصلاة، برقم (٨٢).
Jilid 6 · hlm. cetak 179
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.