يكتفي بالتكبيرة فقط (١)؟
ج: يكفي التكبير والحمد لله، أما قول: نويت كذا وكذا، هذا بدعة لا أصل له، نويت أن أصلي كذا وكذا ركعة في وقت كذا، هذا لا أصل له، وليس من فعل النبي ﷺ ولا من فعل الصحابة رضي الله عنهم، بل ذلك من البدع التي أحدثها بعض الناس، ويكفي المؤمن النية في القلب، إذا قام لصلاة الظهر، العصر، المغرب، العشاء، لصلاة الضحى، لصلاة الاستخارة، لصلاة الخسوف، النية كافية في القلب والحمد لله، يقول النبي ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى (٢)» والنية محلها القلب، ويقول عليه الصلاة والسلام: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد (٣)»؛ أي فهو مردود، وليس من عمل النبي ﷺ ولا من سنته أن يتلفظ بالنية، يقول: نويت أن أصلي بكذا وكذا، أو: نويت أن أتوضأ، أو: نويت أن أطوف، هذا لا أصل له.
_________
(١) السؤال العشرون من الشريط رقم ٢٠١.
(٢) أخرجه البخاري، باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله ﷺ، برقم (١).
(٣) أخرجه مسلم في كتاب الأقضية، باب نقض الأحكام الباطلة، ورد محدثات الأمور، برقم (١٧١٨).
Jilid 7 · hlm. cetak 382
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.