حرف الحاء المهملة › من اسمه الحسن › [١٤٧] (ع، أ، ث، ط، ق): الحسن بن علي بن نصر بن منصور، أبو علي، الخراساني الطوسي النوقاني، الملقب كردش، وقيل: كردوش -وقيل: مكردش، ويقال له -أيضا-: أسد السنة، وصاحب الزبير. › ذكر بعض الحكايات التي رويت عنه
الحسَن الطَّوسِيُّ والإلْبيري … كلّ يفوقُ شأنهُ بنُورِ
وقال في "شرحها": "كان حافظًا بين أهل هذا الشأن ونقلته، وله تصانيف تدل على حفظه ومعرفته، لكن الحاكم أبا أحمد حكى عن الأصحاب أنهم تكلموا في روايته عن الزُبَيْر كتاب "الأنساب".
توفي بطُوْس، سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة، وقد قارب التسعين. وذهب أبو يَعْلَى الخَلِيْلي إلى أنه مات في طريق الغزو سنة ثمان وثلاثمائة. قال الحافظ في "اللسان": كذا قال.
قال حَمْزَة السَّهْمِي في "تارِيْخ جرجان" (^١): وجدت في كتاب جدي إِبْراهِيم بن مُوْسى، أخبرنا أبو عَلي الحَسَن بن عَلي الطُوْسِي: رأيت فيما يرى النائم ههنا بجُرْجَان نصف النهار، وأنا قائل في خان نصير، سنة ثلاث وسبعين ومائتين، كأني دخلت مدينة رسول الله -ﷺ-، فسألت عن قبر رسول الله -ﷺ- في هذه الحجرة، فإذا الباب مغلق، فأدخلت يدي الغلق ففتحت الباب، فإذا حجرة قوراء إلى الطول ما هي، وفيها قبور، فقيل لي: إن قبر النبي -ﷺ- أقصى القبور، فإذا قبر مسنم، وإذا رسول الله -ﷺ- مستلق على قفاه فوق تسنيم القبر، فلما بلغت إليه، استوى قاعدًا متربعًا، فسلمت فرد عَلي، فقلت: يا رسول الله، ما تقول في اللفظ؟ فأخذ بكلتا يديه أذني جميعًا، ومدني إليه ورفع صوته، وقال: هاه، فقلت: يا رسول الله إن عقدي أن القرآن كلام الله، حيث ما تلي وتصرف وهو غير مخلوق، فقال: ما هن؟ فخلي عني، فقلت: يا رسول الله إنه وقع بين العلماء اختلاف فبعضهم، قال:
_________
(^١) (ص: ١٨٤).
Jilid 1 · hlm. cetak 374
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.