الباب الثاني في الجراحة المشروعة، والجراحة المحرمة › الفصل الأول في (الجراحة المشروعة) › المبحث الثالث في (جراحة الولادة) › الحالة الأولى:
وهي الجراحة التي يقصد منها إخراج الجنين من بطن أمه، سواء كان ذلك بعد اكتمال خلقه، أو قبله، ولا تخلو الحاجة الداعية إلى فعلها من حالتين:
أن تكون ضرورية، وهي الحالة التي يخشى فيها على حياة الأم، أو جنينها، أو هما معًا، ومن أمثلتها ما يلي:
(١) جراحة الحمل المنتبذ.
(٢) جراحة استخراج الجنين الحي بعد وفاة أمه.
(٣) الجراحة القيصرية في حال التمزق الرحمي (١).
فهذه الحالات تعتبر فيها جراحة الولادة ضرورية، لأن المقصود منها إنقاذ حياة الأم، أو الجنين، أو هما معًا.
ففي المثال الأول: يتكون الجنين خارج الرحم في قناة المبيض، ويسمى بالحمل المهاجر، أو القنوي، وهذا الموضع الذي تكون فيه الجنين يستحيل بقاؤه فيه حيًا، وغالبًا ما ينفجر في القناة التي بداخلها، وحينئذ تصبح حياة الأم مهددة بالخطر، فيرى الأطباء
_________
(١) السلوك المهني للأطباء د. التكريتي ص ٣٣٧، ٣٣٨.
Jilid 1 · hlm. cetak 154
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.