١ - كتاب الطهارة › [الباب الثاني] باب الآنية › ترجمة حذيفة بن اليمان
الآنيةُ: جمعُ إناء وهو معروفٌ. وإنما بُوِّبَ لها لأنَّ الشارعَ قد نهى عن بعضِها فَقَدْ تعلَّقتْ بها أحكامٌ.
١/ ١٤ - عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَان - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: "لا تَشْرَبُوا فِي آنيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَلا تَأكُلُوا فِي صِحَافِهِمَا، فَإِنَّهَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا، وَلَكُمْ فِي الآخِرَةِ". [صحيح]
مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (^١).
(عَنْ حُذَيْفَةَ) (^٢) أي أروي أو أذكُرُ [عن حذيفة] (^٣) كما سلفَ. وحُذَيْفَةُ بضم
_________
(^١) أخرجه البخاري (٩/ ٥٥٤ رقم ٥٤٢٦) و(١٠/ ٩٤ رقم ٥٦٣٢) و(١٠/ ٩٦ رقم ٥٦٣٣) و(١٠/ ٢٨٤ رقم ٥٨٣١) و(١٠/ ٢٩١ رقم ٥٨٤٧)، ومسلم (٣/ ١٦٣٧ - ١٦٣٨ رقم ٢٠٦٧).
قلت: وأخرجه الترمذي (٤/ ٢٩٩ رقم ١٨٧٨) وقال: حديث حسن صحيح، وأبو داود (٤/ ١١٢ رقم ٣٧٢٣)، وابن ماجه (٢/ ١١٣٠ رقم ٣٤١٤)، وأحمد (٥/ ٣٨٥، ٣٩٠، ٣٩٦، ٣٩٧، ٣٩٨، ٤٠٠ و٤٠٤ و٤٠٨)، والدارمي (٢/ ١٢١).
(^٢) انظر ترجمته في: "الإصابة" (٢/ ٢٢٣ رقم ١٦٤٣)، و"تهذيب التهذيب" (٢/ ١٩٣ رقم ٤٠٥)، و"مجمع الزوائد" (٩/ ٣٢٥ - ٣٢٦)، و"حلية الأولياء" (١/ ٢٧٠ - ٢٨٣ رقم ٤٢)، و"الاستيعاب" (٢/ ٣١٨ - ٣٢٠)، و"معجم الطبراني الكبير" (٣/ ١٧٨)، و"المعرفة والتاريخ" (٣/ ٣١١)، و"طبقات ابن سعد" (٦/ ١٥)، (٧/ ٣١٧)، و"مسند أحمد" (٥/ ٣٨٢ - ٤٠٨).
(^٣) زيادة من النسخة (ب).
Jilid 1 · hlm. cetak 134
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.