آل عمران › ٧٦
إن قول الحق في بداية هذه الآية ﴿بلى﴾ إنما جاء لينقض القضية السابقة التي ادعاها أهل الكتاب، وكأن الحق يقول: أيْ عليكم في الأميين سبيل؛ لأن المشرع هو الله، والناس بالنسبة له سبحانه سواء.
وبعد ذلك يأتي قول الحق بقضية عامة:
Jilid 3 · hlm. cetak 1549
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.