آل عمران › ٩٢
وتؤدي كل مادة الباء والراء المضعفة إلى معنى «السعة»، ف «البَرّ» أي الواسع والبَرّ أي الأرض المتسعة ومقابله «البحر» وإن قال قائل: «إن البحر أوسع من البر، لأن حجم القارات ليس في حجم البحار والمحيطات التي تفصل بينها:» نقول لمثل هذا القائل «لا، إن حركتك في البر - الأرض - موسعة، وحركتك في البحر مضيقة؛ لأنك لا تتحرك في البحر إلا على شكل خاص، إما أن تتحرك بسفينة أو
Jilid 3 · hlm. cetak 1609
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.