يستتروا حتى في المعصية، ولكنهم جعلوها حركة تٌُرى، وهذا القول هنا أقوى من «عليم»؛ لأن «عليم» تؤدي إلى أن نفهم أنهم يملكون بعضًا من حياء ويسترون الأشياء، ولكن علم الله هو الذي يفضحهم لا، هي صارت حركة واضحة بحيث تُبْصَر. فجاء قوله: ﴿والله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ . ويقول الحق من بعد ذلك: ﴿وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ الله أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ الله وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾
Jilid 3 · hlm. cetak 1834
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.